الأحد، 31 يوليو 2016

قالوا لها / بقلم الشاعرة / رنا كنفاني

قالوا لها...مانوع لباسك الذي ترتدينه..أجابتهم ...قد ملأ النقاء حدود الروح فلبست ثوبه ....ثم قالوا لها ...مانوع العطر الذي تنشريه على جسدك...أجابتهم....قد امتلأ القلب بالعشق في محبة الله وبلغ اﻹيمان بصدري حتى ارتقيت بأسماء ربي الحسنى جودا في حفظها فدعيت بها ربي أن يجنب جسدي عذابات النار....فسألوها...فمابالك تبتسمين وكأنك ملكة لا تترقبي لأشياء من متاهات الدنيا ومظاهرها....سألتهم وهل تلك المظاهر تسبب السعادة ...كلا إنها شيئ فان....فرضى الله عنك يجعلك أسعد وأغنى إنسان....فأنا من أحبت الموت يوما ﻷنها أحبت الله بقلب سليم ياإنسان...فلا هم يشغل البال ولا أريد من بشر مراد....فهذه من طقوس اﻹيمان ومن أنت أمام خالق الخلق يفعل وتفعل كل مايريده الخالق بإذن الله...
بقلم رنا كنفاني

بت و حنين الليل/ بقلم الشاعرة / هدي الشرجبي


بت وحنين الليل في حضني. .
طفل خديج ..
ينتظر نور من صباح الحب 
في هدوء يقبلني. ..
وكأنما اعتصر إشراقة الشمس 
من أشواق وجنون يكبلني... 
ليكبر ذاك الطفل بين  أحضاني .
وبأكسير من هيام الروح يثملني... 
عشقته طفلي المدلل فكيف يخذلني؟! ....
.....هدى الشرجبي


في كل دقيقة / بقلم الشاعر / طارق حسن

في كل دقيقةٍ
أكتبُ قصيدة
أرحلُ بعيداً
إلى مكانٍ لا أعرفهُ
أبحثُ فيه
عن امرأةٍ وحيدة
تكتبُ قصيدة
ترحلُ بعيداً
إلى مكانٍ لا تعرفهُ
ولا تبقى وحيدة......
Tarek Hassan

علي ضفاف قلبي / بقلم / روعة محسن الدندن

على ضفاف قلبي...
طفلة تزين شجرة عيد الميلاد....
وحبال من انوار...
والعاب...
ومركب من ورق...
وطيارة ورق...
تركت البشر...
وعادت للاحلام....
لتركض بين سنابل القمح الذهبية...
خلف الفراشات...
وتمتطي جواد الزمن...
لتوقف لحظات العمر....
وتبقى طفلة..
وتهرم كل البشرية...
من الكذب والخداع...
طفلة باحلام ورقية...
على ضفاف قلبي...
روعة محسن الدندن

المسطور / بقلم الشاعر / علي مويسات الجزائري

ـــ المـسْـــطـــور ـــ
...
توْقيتُ قلبِك فوْقَ الآهِ مضْبوطُ 
في كلِ ثانيةٍ من نبضِهِ سوْطُ 
..
يُلْهِبْ ضلوع الفتى جمْرا يُصاحِبُهُ
تَيْهُ الفؤادِ وفِكْرٌ فيهِ مَشْطوطُ
..
يمْضي فريدا على أعْتابِ عُزْلتِهِ
يلُفُّ لفَّ الهوى في سيْرِهِ شَوْطُ
..
آهٍ فؤادي ونبضُ الروحُ مُسْتَعِرٌ
وكلُّ همْسِكَ في الأرجاءِ مَلْقُوطُ
..
عِقْدُ المشاعرِ في كفَّيْكَ مِسْبَحَةٌ
قدْ صارَ حَبُّها بعْدَ النَظْمِ مَفْروطُ
..
وأنت أنت مع الأيامِ تَجْمَعُها
وحالُ قلْبِكَ في الأهواءِ مكْشوطُ
..
وصَـدْرُكَ اليومَ هَمُّ البُعْدِ أثْقَلهُ
على الكواهِلِ مثل الصخْرِ مَحْطوطُ
..
والصَبُّ يصْبو إلى الأخْبارِ يرْقُبُها
والوجْــدُ مــُنْطلِقٌ بالآهِ مــرْبوطُ 
..
رَتِّـلْ حُروفَكَ في المِحْرابِ مُعْتَكِفا
واجعلْ قَصِيدَكَ في الأرْجاءِ مبْسوطُ
..
فكل شيءٍ من الرحـــــمانِ قدَّرَهُ
على جبينِكَ مفْروضٌ ومخْطوطُ
...
الشاعر : علي مويسات الجزائري

فنجان قهوتي / بقلم الشاعر / محمد مدحت

ـــــــــــــــــــــ فنجـــان قهـوتـــى ـــــــــــــــــــــــ
حين أرتشـــف فى المســـاء قهـوتـــى
كم شعـرت بـ دفئهـــا ...
تظهــر فى فنجـانــى محبوبتـــى
كم اشــم فــواح عطـرهـــا ...
طلّـــت علىّ و كـ انهــا القمـــر
ينســـاب الضـــى مِن سمـاهـــا ...
أحسســت بـ روحــى عالقـــة و كـ انهــا ...
تعتصـرنــى و تشـدنــى نحـوهـــــا ...
كـ ان أرض يابســـة حيـن رأت المـــاء
إبتلعتـــه لـ تـروى بـ الكــاد عطشهــــا ...
فـ إنــى ظمئـــان لـ حبهـــــــا ...
و كـم اطمـــع أن أرتــوى
 مِن رحيــق عشقهـــا ...
و تـرانــى حيــن أغمــض عينــى
أرانـى أشعــر بـ دفــئ و حنــان حضنهـــا ...
ــــ مِن وحـــى الصــورة كتبــت ـــــــ
بقلمى .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat

الجمال / بقلم الشاعر / صبري على

**الجمال ..
(1)
قتلنى مرّة ' بجماله ' ... سيد الملاح .!
فوق الجبين بدر , و ع الخدود تفّاح .!
قريت كتير ع الجمال لكنّى معرفتش ..
إنّ الجمال أصلا ' ممكن يكون سفّاح .!
(2)
قال لى: جيّ النهاردة ' ولّعت له شمعة ..
وقطفت له وردة ' زارعها من جمعة ..
ولمّا الوقت راح ' لا جه, و لا اتكلمّ ..
الصبح لقيتنى سارح, وع الخدود دمعة .
(3)
لمحته' ف المغربية' ... كان بيتسوّق ..
مخلوق' خفيف الروح , وجماله متزوّق ..
عنيّة صادفت عيونه, لمحت فيهم سؤال ..
جاوبته 'بعنيّة برده , وقلت : " متشوّق " .
(4)
جماله' شاغل عنيّة, وفاتنى متحيّر ..
معرفش إيه ثابت?, وإيه بيتغيّر .?!
ثبّت عينى عليه' لقيت جماله زاد .!
مرضيتش أحرّكها ' لمشاعره تتغيّر .