الاثنين، 8 أبريل 2019

بِدايَةُ نِهايةِ /بقلم الشاعر/ محمد الإدريسي

v
بِدايَةُ نِهايةِ الطَّواغيت
غُرْفَةُ الضَّوْءِ الأحْمَر
فيها يُعَذَّبُ الأحْرار 
فيها يُنَكَّلُ بالأبْرار
أدنى الإنْسانِيَةِ الافْتِقار
يَنْظُرُونَ إلى الشَّعْب باحْتِقار
قَليلَةٌ هي امْكانِيةُ الاخْتِيار
المُواجَهَةُ الغَانْدِية* أوِ الفِرار
رَفَعَ الطَّواغيتُ نَفْسَ الشِّعار
أطيعوا الأسْيادَ و إلاَّ الانْتِحار
السِّجْنُ التّشْريدُ القَتْلُ و الدَّمار
يتَحرَّشون و يَغْتَصِبون الحَرائر
تُرْتَكَبُ جَميعُ أنواعِ الكَبائر
كما أُنْصِحوا أُعْطِيَتْ لَهُم الأوامِر
مِنَ الخارِجِ و تُكْتَمُ كُلُّ السَّرائر
على مَوائد الضَّياعِ و الخُمور
على أسِرَّة الفَساد و الفُجور
تُنْصَبُ طاوِلَةُ السَّمَر و القِمار
يَتَكَلَّمونَ على ما يَفْعَلونَهُ بافْتِخار
يُهَدِّدونَ يَبْعَثون الانْذارَ تِلْوَ الإنذار
قُلوبُهُم تَرْتَعِشَ مِن مآل الاخْتِبار
كَأنَّهُم يَعيشون حالَة الاحْتِضار
هذه قِصَّتُنا الطَّويلَةُ باخْتِصار
المُرَّةُ مَع الطَّواغِيتِ الكِبار
البِدايَةُ مع بو تَحْليقة المُصَغَّر
النِّهايَةُ مع ابنِ هامان المُحْتَقَر  
طنجة 05/04/2019
د. محمد الإدريسي
* مواجهة مهاتما غاندي للمُسْتَعْمِر البريطاني

النظارة السوداء /بقلم الشاعر/ بسيوني صديق

النظارة السوداء 
*************
أين النظارة ؟
إنها النظارة السوداء التي أفتقدتها من عدة سنوات مكثت في غرفتي أحدث نفسي أين النظارة التي كنت أستخدمها لمعرفة الأشياء الدقيقة نعم الأشياء التي أري بها الحقيقة فجائني هاتف مما جعلني أرتجف من شدة الخوف فقال لي وبصوت عالي دعك من النظارة وفي تلك اللحظةدون تفكير ايقنت بانه يوجد شيئ ما خطأ نعم هل أنا لم أحسن اختيار النظاره ؟ أم لم أحسن استخدامها ؟ فلذلك افتقدتها ؟ ومن الطبييعي أن أراجع نفسي؟ لا بل الحقيقة أكبر من ذلك ------ أن النظارة وهم كاذب لتزيف الحقائق فالحمد الله علي فقدها ولذلك قررت أن أري بعيني التي خلقها الله وهي نعمة كنوز الدنيا لا تعادلها والنظارة لا مكان لها عندي انها  مثل القناع المزيف وهنا السؤال ماهي عيوب النظارة
- في بعض الأحيان تخبئ ورائها شر لا نعرفه  
- أيضا تخبئ ورائها الحقد والحسد 
- أيضا تخبئ ورائها المكر والخداع 
- أمااذا كانت لا تخبئ هذه الأشياء فيظهر علي الوجه الابتسامة 
وهذه الابتسامة يعرفها كل انسان مجرد أن يراها وهذه هي الحسنة الوحيدة للنظارة
فاليوم أنا لا أريد النظارة 
*****************************
بسيوني صديق

أحبك شاعرة /بقلم الشاعر/ سليمان كامل

أحبك شاعرة .....
بقلم // سليمان كاااامل .......
***********************
لكم تشوقت أن تكوني شاعرة 
تترجم الحرف أنفاس عاطرة
.......
قليل الثناء يزداد في سمعها 
حنين وشوق وعيون ساهرة
.......
تعظم إبتسامة خرجت عفوا 
كأن سماء ليلتها مستبشرة
.......
إن نظرتها بلحظ الشوق دارت
في ربوع البيت وهي ناظرة 
.......
تفهم المعنى بحسن قصد 
وتطير في أرجائه شاكرة
.......
أحبك في الصمت قاهرة 
أحبك في الصمت شاعرة
......
تؤنسين  الروح في سجال
كأني وأنت في حياة عامرة
........
نأكل الشعر ونشرب الشعر 
وأنفاسنا تمسي وتصبح شاكرة
.........
قد مللت هذا الجمود 
حياة شاعر بدون شعر خاسرة
.........
أشتاق ليل فيه نسمر وحدنا 
فيه الغرام حرك شفاهي العاثرة
........
حرك النبض الساكن بأوردتي 
جمدته قلوب حياتها عابرة 
........
تعلمي أن تكوني شاعرة
حياتنا بحس الفؤاد ناضرة 
......................................
سليمان كاااااامل .....2019/4/8

خواطر /بقلم الشاعر/ محمد الإدريسي

خواطر
اعْلَمي سَيَبْقى صَوتُ عِتابي
إلى مَن خَيَّبَ إحْساسَ ظَنّي
مَدْفوناً بَيْنَ هِضابِ أضْلُعي 
ساكِناً داخِلَ أدْراجِ صَدْري
لَهُم أحْسَنُ رَدٍّ مِنّي صَمْتي
أيَّتُها القَهْوةُ الخليلةُ أعْذِريني
مَعكِ مُضْطَرٌ لِأُخْلِفَ عَهْدي
عَظُمَتْ أرْهَقَتْني خَيْبةُ أمَلي
بعْد أنْ كُنْتِ وَحْدَكِ أنيسي 
سَأضيفُ شريكاً لكِ و لي
سَئمْتُ المَرارةَ في حياتي
أضَفْتُ السُّكَّرَ في فِنْجاني
لَنْ تَكوني وَحْدَكِ جَليسي
أسْتَسْمِحُكِ على جُحودي
كَمْ مِن عامٍ وَحْدُكِ خَليلي
 بالسَّمر اللّيالي بِنا تَمْضي
سوادُكِ سَوادُ الظَّلامِ أتْعَبَني 
تَوَدَّدي ابْتَسمي لِلقَمَر يَوْمٌ سَيأْتي
على أطْراف الدُّنْيا سَتُدْرِكينَ أسْبابي
لا تَنْسي كيفَ بِكِ عِشْتُ ابْتلائي
كَيف عَشَّشَ عِشْقُكِ داخِلَ قَلْبي
كَيف كاد حُبُّكِ أن يَكونَ قاتِلي
فِراقُكِ كانَ أكْثَرَ أشَدَّ ما يُعَذِّبُني
اسْتَكانَتِ الشُّعورُ لِعِطْركِ لِتَذُلَّني 
 كُنتِ لِلغَيْر مُلكاً و أنْتِ تَمَلَّكْتَني  
قال الشَّوقُ مُشْتاقٌ لِلشَّوْقِ أغْلَبَني
لٍرائحَةٍ بِنَسيم الهوى ملَأتْ وُجودي
إذا كان اشْتِدادُ الغَرامِ هُو مَعْصِيَتي
هُو سَبَبُ السُّقمِ و ارْتِفاعِ حرارتي
مِنْ أيْنَ يا تُرى سَتَهُبُّ رِياحُ تَوبَتي؟
لِأعودَ لِلسَّهَر مع مَرارةِ قَهْوَتي  
طنجة 07/04/2019
د. محمد الإدريسي

هْتَفْ لِيا حْبيبْ /بقلم الشاعر/ محمد حديش

*زجل مغربي*
هْتَفْ لِيا حْبيبْ
~~~~~~~~~

هْتَفْ لِيا حْبيبْ يْوَدَّعّني 
رَاحَلّ يّزورّ مَشْتاقْ
مّقامّ مَعْشوقي سِيدِي
 بُوفَاطْمة نْبينَا المّجَدْ
تَحْرَگَ گلْبي مَنْ نُورْ 
شْواقوالضَّاوْية وَْدَمْعَتْ
عَيْني فاضَتْ قَطْراتْ
 مْوَحْشة نْسايْمْ دَوْحَاتُو
أَسيدِي يارَسُولَ اللهْ 
حَرْفي فِي ذِكْرْ إسْمكْ
شَادّو حَالُو مْجَدَّبْ 
عاشَقْ فَ وْتارْ سيرْتَك
المّعَطْرة المَسْكَية الغالْيَة
أسِيدي حْبَسْني لِْْزِيَّارْتَكْ
ضُعْفْ حَالي مَالْكِتْ جَهدْ
 نْدَعَّمْ رْكاني نْزورَكْ 
رْجَايا فَ مولْ الجُودْ 
السْخِيْ سُبْحَانُو يْحَقَّقْ
رْجايا نْزورْ الْمَقَامْ الشْريفْ
 وَنْطوفْ ب َالبيت’ العْتيقْ 
گْبَل مَا تْفيضْ رُوحِي
 لْرَبْهَا الْعاَلِي الكريم

بقلم محمد حديش
م͠ج͠د͠و͠ب͠ آ͠ل͠ح͠رف͠
28\01\2017

الأحد، 7 أبريل 2019

فـــخــــــــــر وإعــــتـــــــــزاز /بقلم الشاعره/ هدي عبدالمعطي محمود

... && فـــخــــــــــر وإعــــتـــــــــزاز   && ...

***********************************

أنا لا أَرومُ النَّجمَ  ...في عَليائه
           فالنجمُ  يَهفو  ...دائماً لسمائي

والزَّهرُ يهجرُ  ...غصنَهُ ويَرومُني
       كي تسمُو النفحاتِ .. في عَليائي

أنا من يتيهُ على  ... الزمانِ بنورهِ
      فنجومُ ليلي هنَّ ...  بعضُ ضِيائي

أنا روحُ هذا الكونِ ...  كلُّ جِنانهِ
         فيضٌ لقلبي أو ...  صدىً لغِنائي

يا عاذلي ماكانَ .... قولكَ شاغلي
     أنتَ الفقير ُ .....   لحِكمَتي ورِضَائي

إني أنا النَّجمُ المسافرُ للسها
           إني أنا الحلمُ ...  البعيدُ النَّائي

ماكنتُ يوماً غيرَ ...  نجمِ الأَنجُمِ
        أعلُو و مَن يَسمو  ... إلى خُيلائي

إني أنا الضوءُ الذي لا يرتوي 
          من فيضه نعمَ السَّخاء سخائي

أعطيتُ كلَّ الناس جلَّ حشاشتي
       وإنسلخ من جودي سخاء الطائي

أسمو فريداً كالثُّريَّا يزدهي
                  قلبي بحبٍ طاهرٍ معطاءِ

كل الدَّنايا هاجَرت من ساحتي
                   أنا من أفاخرُ دائماً بنَقائي

مَن يَرتجى ساحَ العُلا بنقائهِ
            يسعى إليه .... بساحةِ العلياءِ

***********************************

##بقلمي الشاعرة  

هدى عبد المعطي محمود 

حقوق النشر محفوظة

رحيلُ الهوى /بقلم الشاعره/ نسرين بدر

يدنو رحيلُ الهوى
**************
يدنـو رحـيـلُ الهـوى ماعـاد يـهـوانــي
عـيناكَ قـد غــادرتْ أمــواجَ شــطآنـي

أنا الـتـي قـدْ رأت فـي حاسـدٍ ســمـجٍ
أقـسـمـتُ عــن هـيـبـةٍ باتت لإنـســانِ

ولـي وهـــادٌ ســتـأتـينـي فـضـائـلــهـا
نقشٌ على شاطيء في الرمل أعـيانـي

كـيـفَ الحـيـاةُ إذا ضـاقـتْ تُلاحـقـني
لـبسـتُ أكـفـانهـا والـمــوتُ سُـلــوانـي

كنتَ الحروفَ التي قد  صاحبتْ قلمي
نسـيـتـني ونـسـيـتَ الروحَ عـنـوانــي

دائـي يمـيـلُ دمــوعـاً حـينَ أسـكُـبُــها
تـمـزِّقُ الروحَ مـنِّـي بـيــن أجــفــانــي

تلـعـثـمتْ روحـي الثكـلى تُـســائـلـني
أمـنـكَ هــابَ فـؤادي بـعـدَ شُـريانــي؟ 

ياسـاكنَ الروحِ هـبْ حـظِّي ســلامـتهُ
إنِّـي أخــالكَ فــي حــبِّـي وأشـجـّانـي

تـعــالَ نــذكـــرُ أيَّـامــاً لـنــا سَــلـفــتْ
ألـقـاكَ يـومــاً وإن أبـعــدتَ تـلْـقــانــي

من شـاطيء البحـرِنصطادُ الهوى زمناً
ومـن مـياهِ الـهـوى إن شـئتَ عُـنـواني

لا لا تلـمــنـي عـلـى بــوحٍ نـطـقـتُ بّـهِ
وهـــلْ تُـــراكَ مــع الأيَّـامِ تـنــســانيي

سـأكـتبُ الـشـعـر فـي حـبٍّ مـررتُ بهِ
واسـتـوطـن الروحَ حـتَّـى خِـلْتُهُ فـانٍ

وأمـطـرَ الـدمــعَ رقـراقــاً بـسـاحــتــهِ
أوطــانـــهُ بــديــارِ الحــبِّ أوطــانـــي

الشاعرة / نسرين بدر