السبت، 27 أغسطس 2016

بين العشق وفوضى الوله / بقلم الشاعر/ منير المسروقي

بين العشق وفوضى الوله
ترى أين انت يا سحر 
ليتها تغفر لي جمودي أمام تهديدات أمي لها.. ماذا عساي أفعل أمامها ( وكل الجنة تحت أقدامها) .. 
هل كان عليي أن أتجاهل أمي كي ترضى عني ..؟كان اختبارا عسيرا باء بالفشل 
أظنها الان قد ندمت أيما ندم
لقد كانت تشتكي من سوء حظها مع الرجال ، وكنت أطمئنها بأنني مختلف . ليتها تستجيب ولو للمرة الأخيرة وتقبل اعتذاري ثم تفارق
إقتربت مني أمي ثم قبلني من خدي وابتسمت ... جلست بجانبي والتصقت بي كما تفعل المحبات ثم قالت .. لقد كبرت بسرعة .."وكأنها تمنت لو أنني أبقى صغيرا " . سألتها بمضض..لماذا فعلت كل هذا معي؟ أو ليس من حقي أن أحب ؟! ..فأجابت بعد أن عانقتني .. ليس أجمل في هذه الدنيا من أن نحب ونحب، ثم أكملت لتتحدث عن سحر ..، ولكن سحر هذه لا تناسبك وهي تكبرك سنا ، ولا تنسى أنها مطلقة ....! هنا أحسست أنها تظلمها ...ألا يكفيها أنها قد تحملت عبئا كبيرا وهي لا تزال صامدة ...لما تنظرون الى المطلقة وكأنها منبوذة ولا تصلح لكي تعيش داخل المجتمع ...؟ ثم واصلت .. ماذا لو فشلت علاقتك مع أبي.. ، هل كنت ستنتحرين مثلا ؟؟! ... فلم تجب .
سألتها .. لماذا تكرهينها ؟ ففتحت عيناها في وجهي تتصفحه قائلة ..ولماذا تحبها؟! 
لم اتحمل النقاش ، فتركتها وقبل أن أغادر البيت أخذت هاتفي واتصلت بنفس الرقم ، وكانت أمي لا تزال تتابع حركاتي بذهول .. مثل صياد فد أفلتت سمكة من صنارته ! 
وكان الرد .. إنها سحر.
يتبع
منير المسروقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق