حتى وإنتي بعيدة خطوتك
نظرتك ف السكة قابلت نظرتي
طق الشرار شعاع
صنع إنكسار
شق الظلام
باقتدار
ردت لي تاني نظرتي
كان ضجيجا بالطريق
صار صمتا وانبهار
لا كلام
ولا سلام
حتى حلمي بالنهار
صار متاهة
صار ضياع
وتاهت ف لحظة سكتي
مشيت على الشوك
فأدمى أقدامى الحافية
عارية كل الحقائق عارية
باكية مثلي وجانية
كنت الطبيب والطيب
وكنت بالجرح البادية
بدلتي مسار خطوتك
كان نفسي أحس باحتضار
عن إني كرامي نرد
أوبلعب قمار
وف إيدي كاس
مليان مرار
كان نفسي آخد قرار
واتوه ف سكة غير سكتك
دنيا مافيها أثر لخطوتك
ولاعيون تحسسني بضياع
أسرار حبي ليكي
وسخطي في بير
بلا قرار
فبانتظار
لو تقرب خطوتك
فيصير انتحار
كل الظنون
ويقولوا عليا ظالم
حضرتك
طارق محمدعبدالجواد
(بليلو)،،،،،،،،،
24/9/2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق