( رســـــــــــالةٌ إلى الــــــــــــرئيسِ )
سِرْ في طريقِكَ فالطريقُ مُمهَّدُ
ما دُمْتَ للضعفاءِ أنتَ المقصدُ
ما دمتَ للخيراتِ أنتَ إمامُنَا
فعلامَ لا نأتي إليكَ ونقصدُ ؟
وعلامَ لا نمحو شتاتَ أمورِنَا ؟
ونجثُّ ما - من قبل - كانَ يهدِّدُ
ونعيشُ في كنفِ المحبةِ إخوةً
*** والكلُّ باسمِكَ يا رئيسُ يردِّدُ
ما كنتُ أملكُ غيرَ أدمعِ مُهْجتي
ولهيبَ شوقٍ قد جفتْهُ مراقدُ
وقريضَ شعرٍ للولاةِ أصوغُهُ
ليكونَ لي يومَ القيامةِ شاهدُ
وفضولَ قلبٍ للرئيسِ وهبتُهُ
من لي بمن يأتي إلىَّ ويَوعِدُ ؟
يا ليتَ شعري هلْ أقولُ قصائدَ ؟
فيمنْ أراهُ مع الأئمةِ يسجدُ
ما أيقظَ العلماءُ غيرَ مقالةٍ
*** جاءَ الرئيسُ حبيبُنَا فلتشهدوا
ما دامَ قد جاءَ الرئيسُ يؤمُّنَا
فهلمَّ يا قومي بهِ نتوحَّدُ
فأجبتُهم إنِّي قرأتُ عبارةً
مدلولُها بابُ التعاسةِ مُوصَدُ
من عاشَ في عهدِ الرئيسِ زعيمِنَا
*** سيظلُّ دومًا في السعادةِ يسعدُ
مُذْ أنْ أتى هذا الزعيمُ بلادُنا
وقلوبُنا لا غِلَّ فيها يُوْقَدُ
ما كانَ علمي أنْ يكونَ بجمْعِنَا
رجلٌ طهورٌ للدناءةِ جاحدُ
رجلٌ أزالَ البغضَ عنْ أعماقِنَا
فتواثبتْ بينَ الرفاقِ قصائدُ
حتَّى إذا بدأتْ بوادرُ حبِّنَا
*** غدتِ الطيورُ على الغصونِ تغرِّدُ
فالخيلُ ترْقصُ والغناءُ حليفُهَا
طربًا ليومٍ لاحَ فيهِ القائدُ
وغدا الجميعُ يرددونَ غناءَهم
لا عاشَ في أرضِ العروبةِ مُلْحدُ
إنْ لمْ تُحطْكَ من الرئيسِ عنايةً
فبأيِّ عينٍ بعدَ ذاكَ سترْقدُ ؟
لولا وجودُكَ يا رئيسُ بمصْرِنا
ما ظلَّ في أرضِ العروبةِ مسجدُ
شعر/ حمودة سعيد محمود
الشهير بحمودة المطيرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق