على ضوء الشموع
جلسنا وأخذنا الحديث
بين ما تحب وما تكره
وطال الليل علينا سوياً
وأذ بنظراتها تحكي
ما كان مخبئ في قلبها
وبدأت عاطفتها تتمايل
مثل شجرة تتمايل أغصانها
و فى لحظات قبل إنتهاء حديثنا
تشكي الجراح والعذاب بقلبها
قالت لي أنت الذي شغل
العيون وحفظ دمعها
أنت الذي خطف الروح
واستحوذ قبل الغير على فؤادها
انت من بقربه النفس
تحكي و تشكي ألامها
لقد عشقت ابتسامتك
ياروحي حتى قبل خروجها
حبيبي لتغمرني بحنانك
وتسلب الروح من جروحها
و تنجيني من ألامي
و تكون أنت الجنان ونعيمها
يكفيني عذاب و ألم
ويكفي العيون نزول دموعها
على ضوء الشموع
بقلمي احمد محمد علي
السبت 10/9/2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق