دَعكَ عني أيها القلبُ الحزين ماذا دهاكا
هل إشتقتت لسجانك الغريب الذي جَفاكا
أم فاضَ دمعُكَ الخرير من بعض ما إعتلاكا
إنهض وأنفض ماضيكَ الأليم بالإقتراب البريم ممن سواكا
ولتفتح صفحاتٍ من عقلكَ الدفين بعيد الإلتفات عمّن ألهاكا
فكفاكَ من زمانٍ مضى فهل تُريد الى الأن من دنياكا فقدان أُخراكا
كفا وأبصر بعينكَ النائمة فهل تظن بأنكَ بصيرٌ ناظِرٌ بعيناكا
لا أبداً فأنت نائمٌ أو ميتٌ سجين وأنت حيٌ في مُحياكا
#صمت الأذكياء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق