رفَّ طرفُ الحبِّ شوقاً وانـتـشى
خُـــذ بـِقَــلـبـي يَارشَـــا حيثُ تَـشَــــا
لـوتَــرى بَـعـدَ الـتـنـــائـي مَــا جَــــــرَى
أظــلـمَ القَلبُ الـمُعَنــى واغـطَــشَــــا
كُلُّ نُطقٍ في فَمِي يَشـكــو الــنـوى
كُلُ صَمــتٍ بالـبـكى قــــد أجـهـــشــا
ما استطاع القلب أن ينسى الهوى
بـــــرهــــةً وهــــو الــــذي فــيـــه نــشــا
عُــد فَـبَـذرُ الـحـبِّ يَنــمـــو داخــلـي
كم ربى في خافقي كم عَشعَشَـا
انَّ صِــدقَ الـحُـبِّ بـاقٍ في دَمِــي
أبعَـد الشَّـاني وجَافى مــن وَشَـى
لا تَـقُـل رجــمــــــــاً بــقلبٍ خــــائـــفٍ
إنّ سِـرَّاً فـــي غــيــابــي قــد فَــشَـــا
كــم كَـتَـمـتُ السِـــــــرَّ حـتــى إنـنـــي
خِـلـتَـــهُ نسـيـاً وبعـــــــداً مــوحِـــشَــا
عُــد حــمـــيــداً لـي لــحـــيـــا كـل مــــا
مات من فرحٍ وشوقٍ في الـحَـشا.
عـثـمـــان الـمـســـوري.،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق