....غيرة قاتلة ....
لا تسألوا ماذا يشغلني
فأنا مسلوب بمحياها
في عينها بريق للحياة
ولون قاتل في ثناياها
بهدب كالسيف متيم
كسفينة في بحر الهوى مرساها
أصداف تختزن اللؤلؤ
ومرجان من خجل كساها
ناعسة راقصة كالبنفسج
والنرجس يغفو في حناياها
تقطع أوصالي حين ألمحها
ماذا عنها أخبركم ؟..
عيون قاتلة وهل
تسأل ملكة عن قتلاها
نبض في أضلعي يناديها
وعيني لعينها ترجاها
بقلمي
فاطمة شمس الدين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق