وفي لامين توهت من سبط لوي - وفي القرأن أكرام ماحوي - لله أمرالمؤمنين إذا بهم هوي - عذاب قوم - فيا طول البكاء والنوي - وكل صاحب ضل إذا غوي - تجمعت بالمؤمنين عصا بة --- تُذق العذاب للضعيف وما حوي - أذوا النبي ببطن مكة وما انتهوا - وترصدوا لأل ياسر ما ارعوي - فأذاقوا سميه سيف الجهالة والتوي - وعمار يبكي بالبطاح تائبا - لما قالوا له قع في النبي مُكرها --وياسر شهيد وبلال مُشتهي - لحجرِ ثقيل نزاع للشوي ---فهاجروا إلي النجاشي وذادوا النوي - عن قوم كفروا بالإسلام وبالهُدي ----- فجاء أمر ربك من السما - أن هاجروا الي ذات الضوي -----ففيها للنبي احباب ذو قوي - ما نكثوا عهدا إذ هم عاهدوا الوري --------- قال النبي للحبيب الأولِ - نم في البُرد ولا تخشي يا علي - فانصدع بأمر الحبيب المصطفي - واثقا في نصر الله وبالتُقي - والصديق ابو بكر كان صاحبه -- للمخاطر استعد وانبري - خرج النبي علي الكافرين مؤيدا - ألقي عليهم بالتراب والكري - بفضل رب السلام الأوحدا - أسماء يلطمها الجهول لعلها - تُفشي أو تقول ما انطوي - و لكن بنت الصديق صامده ------ وإن ضاع قرطها وسال الدما ------ --- مئة ناقه علي رأس المصطفي ---- فلما أحس النبي وصحبه ----- بالكافرين يبغون التوي - أستترا بكهف قد حوي - فالعنكبوت مأمور وما كان هوي - ذاك علم علام شديد القوي - والحمامة تبيض في العري ------ ابو بكر يقول للمصطفي - لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لرأي - فيقول النبي نحن أثنين الله ثالثهما - أسماء في حب النبي تشق نطاقها - وابو بكر يفدي النبي بنفسه - عن يمين النبي يمشي مرة - ومرة يمشي عن شماله - يقول النبي ما خطبك َ - يقول يا حبيبي أن رموك كنت المفتدي - وسراقه لما اراد الأذي - كبت به الفرس وما كبا - فلعق جريرة فعله وذاق الثري - فقال اشهدي يا صحرا أني أمنت محمدا - فلاتصل له من خلالي يدا - واشهد أنه النبي وان الله ربا واحدا ------الطريق ترقص لأن عليها احمد - وتضحك ملأ اشداقها - والغمام يود أن يحضنه - علي ظهر ناقته اشرق واستوي - والذئب صامت لهيبة النبي ماعوي - والنسيم يود أن لا م الهوا - اذ قال اطلقني أُسري عن المصطفي - والحر خجلان من مُحيا المصطفي - علي يثرب قد حل محمدا - كما الضياء أذا أنارا الدُجي - البدر طلع بعد طول النوي - خير الدعا ة المُطاع خير المُني - بني النجار هاك محمودكم ما عثُر يوما ولا التوي - والناقة مأمورة شرفت أبو ايوب وارتوي -

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق