الاثنين، 3 أكتوبر 2016

د. محمد حِرز الله / بقلم الشاعر / حسام القاضي

( د. محمد حِرز الله ) : 

نَعَم مُجدَّداً يَتشرَّفُ المِدادُ بزيارةِ أطلالِ العَزائِمِ التي لا تنثني لها هِمَم ولا تَفتُرُ بأركابِهَا أوصال، وإن كانَ حَرفُ ( الدَّالِ ) قد زيَّنَ بِدايةَ المقالِ فإنَّ لهُ منَ الإشارات ما يُومئُ بعلو الهِمَمِ لدى النَّسيجِ العامِ من النَّاسِ في بلادنا التي تُظِلُّ ظُروفُها غَمامةً سَوداءٌ لونُها ( قليلٌ مَطَرُها ) طَويلٌ مُكثُهَا !. 

 ( أصَلِّي على الحبيب ) ..

لَعلَّ بُعدَ النَّظرِ لِكُلِّ حَفيصٍ يَحملُهُ على إدراكِ الحَقيقةِ العَلقَمِ في نَظرةِ التَّعالي التي باتت عُنواناً لأغلبِ - المُعاملات - التي تَسوسُ مَسلَكَ نَبراتِنا، فمجَرَّدِ إضمحلالِ شَمعةَ اللِّينِ في - الأخذِ والعَطاءِ - بينَ الخَلقِ يَعني فراغٌ قاتلٌ تتراكضُ إليهِ نَبرَةُ التَّعالي لِتسُدَّ مَسَدَّهُ - مِن حَيثُ نَدري أو نَدري - 😜، واقعٌ لرُبَّما نَتَنُ رائِحَتِهِ يَفوقُ نتيجةَ ماتشٍ بينَ فريقينِ رياضيينِ مُتباريَينِ يَحتدِمُ - الهَمزُ واللَّمزُ - بين أنصارِهِما، رَشَّةٌ نَتِنةٌ تَسودُ وتُسَوِّدُ سُقوفَ النُّفوووسِ فَتُسقِمُ مَذاقَها لِتَشُلَّ العراقَةَ المَعهودةَ في العلاقاتِ المَنشُودةِ بينَ البَشَرِ في جَميعِ الأُطُرِ !، لماذا ؟ :  لأنَّ قابيلَ قاتلِ هابيلَ ليسَ بأحدَقَ مِنهُم 🤔 .  

(يَطيبُ لفمي الصلاةَ على مُعلمي رسولَ الله مُحمَّد)  

 مِن أغربِ الطُرَفِ حَديثُ مَن يفوزُ بانتخاباتٍ عنِ - اللُّحمةِ - وهُوَ من عَرَّى العِظامَ عن اللَّحمةِ وشَدَّ بأسنانِهِ عُرى مَن كانَ بصِغَرِهِ يَضَعُ في فَمِهِ اللُّقمَه 😂، اللُّحمَةُ و اللَّحمةُ مُفردتانِ تَضيعُ بين أُتونِهِما - مُسمياتُ الأخوَّةِ والقرابةِ والحَسَبِ والجيرةِ وحتَّى الدِّينِ - !، وأنت تقرأُ عِباراتِ يافطاتٍ تتعاركُ حُروفُها ليلَ نهارٍ في أجواءِ  مُكفَهِرَّةٍ تَردِّدُ دوماً قولَ إيليا أبو ماضي : 
قالَ: السَّماءُ كئيبةً وتَجهَّما 

قُلتُ :ابتسم يكفي التَّجَهُّمُ في السَّما . 

 والحالُ هذهِ لِمَ يَرضَى مُقعَدٌ الدُّخولَ بهكذا صَولَعَةٌ يتمنى السليمُ لِغَيرِهِ الكَرسَحةَ ليضمنَ الوُصولَ للمرام ؟!، هل يَرتجيَ المُقعَدُ شيئاً من عُقولٍ - ما زالت مُقعدَةً - عنِ الإيمانِ بأنَّ السَّلامةَ بالعقولِ ولَيسَت  بالأبداااان ؟!، لِمَ لَم تُخَصَّصُ مقاعدُ لهؤلاءِ أُسوةً بكوتا النٍّساء ؟؟.  

ساعاتٌ تفصِلُنا عن حَمى الوَطيسِ الطَّاحنِ تحتَ مُسمَّى ( الإنتخاباتِ النِّيابيّه ) التي بالكادِ تعترِفُ بمسمٌَى الضُّعفاءِ حتَّى تَعتَرفَ بِكيانِ المُقعَدين !!، فإن كُنَّا لا نَزالُ بَعدُ أعجَزُ عَن إدراكِ كَينونَةِ بَعضِ مُسمَّياتِ حُقوقهم !، فكيفَ لنا أن نرتقيَ بمجلسٍ نِيابيٍ أوَّلُ وأولى ما يلزَمُهُ سَنُّ سِكِّينِهِ لِشحذِ قانونٍ وَسمُهُ ( هؤلاء خَلقُ اللهِ يا بَشر ) !!!.

الكاتب المغموور ✍�___
حسام القاضي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق