الاثنين، 14 نوفمبر 2016

وأحبها وتحبني / بقلم الشاعر / جلال الخطيب

وأحبها وتحبني وتحب ناقتها بعيري
أأمينة
إن كنت لائمتي أو معاتبتي
فقولي الحق لاتغري حسادي أو عذولي 
لاتسألي عما دهاني 
وانظري ماحل بدني من نحول
فرقت أموالي في نواحي عدة
أحييت أرواحا وأقمت عدول
إني امرؤعشق الفوارس والندى
ولزمت أرباب الفضيلة والحجى 
طوعا لأحكام الهدى ورسول 
لي أخوة كأوار حر النار عند ملمة 
أحلاس هيجا حراس بيضا خصمهن أسير
شدوا عزائمهم بكل قضية
تحيي بني الانسان تفك أسير
لوقد رأيت جيادي المضمرات تعلوها
الفوارس كالنسور أو الصقور
يشققن جلابيب النقع يسرعن بالنعم الكبار كثير
وتقرأعيننا من أولاء وتسعدن 
ويشرح من فوائحك القلب يكاد يطير
وإذا الرياح هبت وتناوحت 
بجوانب بيتي المشدود العماد كسير
وجدتني هشا خفيف اليدين تكرما
تدور قدحي جائلة بكل طريف أو شجيري
وأحبها وتحبني وتحب ناقتها بعيري
ولقد عطفت على الخليلة وهى المصون بخدرها والليل جد مطير
أطلب بأنسها أنسي لازور ولارفب أو مغير
ألفيتها حسن الكعاب ودرة مكنونة 
في دمقس وافرة وفي الدروع حرير
ناجيتها فتمايلت على وانثنت 
تحكي بمشيتها القطاة إلى الغدير
فضممتها ولثمتها فتنهدت
كتنهد الظبي المعنى أو الغرير
ماسستها فتأوهت وقالت 
أياخليل مابال جسدك أمن حمى أو الحرور
قلت اهدأي عني واسكني والزمي صدري
فما هزالي وضعفي وشفوف جسدي 
إلا بحبك أنت أميري 
وأحبها وتحبني 
وتحب ناقتها بعيري
رحيق الكلمه..والشعر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق