قَرِّري، ولا تَظْلِمي
إذا كانَ لدَيكِ الصبرُ على الهَجْرِ ،
وعلى الفراقِ ، كان لكِ انْصِياعْ ،
فامْنحي قلبكِ صَكَّ الخلاصِ ،
خَلِّصينِي مِنْ وَهْمِ هذا الصِّراعْ .
قَدْ أَرَّقَني سُوءُ ظَنكِ بِي ...
دون جَدْوى ،
وشَجَّ رأسِي كُثّرُ الصُّداعْ .
دَوَّيتِ كالرَّعدِ في سَمَائي
بقَصْفٍ ظَلومٍ ... عَنيفٍ ،
نافِذٍ في اعْماقِي ..
حَتى النُّخاعْ .
ومَا انا بِظَلاَّمٍ لِحُبكِ ...لاَ
اَبدًا مَهْما تَفْتَرِينَ ،
وكَمْ أَنْآى بكِ عَنْ دَرْبِ الوَداعْ .
فَحُبِّي لكِ يا حُلوَتي ،
ظلَّ رَهِينَ الْوفاءِ ،
والْوَفاءُ لَديَّ ثَمينٌ..
ابَدًا...لَيسَ يُباعْ .
فارْحَمي قَلبًا ..
ذابَ في حُبِّكِ يَوْمًا ،
وارْحَميني مِنْ هَذا الصِّراعْ
وعلى الفراقِ ، كان لكِ انْصِياعْ ،
فامْنحي قلبكِ صَكَّ الخلاصِ ،
خَلِّصينِي مِنْ وَهْمِ هذا الصِّراعْ .
قَدْ أَرَّقَني سُوءُ ظَنكِ بِي ...
دون جَدْوى ،
وشَجَّ رأسِي كُثّرُ الصُّداعْ .
دَوَّيتِ كالرَّعدِ في سَمَائي
بقَصْفٍ ظَلومٍ ... عَنيفٍ ،
نافِذٍ في اعْماقِي ..
حَتى النُّخاعْ .
ومَا انا بِظَلاَّمٍ لِحُبكِ ...لاَ
اَبدًا مَهْما تَفْتَرِينَ ،
وكَمْ أَنْآى بكِ عَنْ دَرْبِ الوَداعْ .
فَحُبِّي لكِ يا حُلوَتي ،
ظلَّ رَهِينَ الْوفاءِ ،
والْوَفاءُ لَديَّ ثَمينٌ..
ابَدًا...لَيسَ يُباعْ .
فارْحَمي قَلبًا ..
ذابَ في حُبِّكِ يَوْمًا ،
وارْحَميني مِنْ هَذا الصِّراعْ
للشاعر المغربي
رسام الشرود
رسام الشرود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق