الاثنين، 3 أكتوبر 2016

الهجرة / بقلم الشاعر / كمال الدين القاضي

قصيدة الهجرة
أذن الاله للحبيب محمدا
بالهجر نحو طيبة النعم
حامت يد العصيان راصدة الهدي
تبغي الهجوم  علي غد الامم
فتحالفت كل البطون بحقدها
كالماء يغلي من لظي الحمم
 أجرت قريش كل تعبئة الردي

حتي تسيل الطهر من علم
حاط الطغاة بكل جدران القري
وعيونهم تنظر الي العصم 
الكفر صمم أن ينال من الندي
وسراج نور  نائر الظلم
ظن البغاة بأنهم فرضوا هنا
كل الحصار علي سنا الظلم
فالله يرعي كل أمر محمد
ضد الطغاة وصحبة الندم
الله يجزي كل عبد كافر
بلهيب نار  من لظي الحمم
خرج الحبيب  الي الديار وصحبة
والكفر محموم مع الصمم
طلب  الرسول من الفتي بأمانة
ما كان يرفضه  ولو بدم
فعليه نوم بالفراش  مكانه 
حتي يقوم بخدعة الصنم
نام الصغير براحة وسكينة
تحت الثياب بريحة النعم
مر الكريم بكل عين أمانة
جنب العنيد وعابد الصنم
الارض تحزن من رحيل محمد
والطير في كرب وغير مبتسم
والغارفي فرح وخير سعادة
بقدوم خير الخلق كلهم
لقيا الاحبة خيركل عناية
جادت بها العلياء من عظم
الله سخر كل خيط عناكب
ليكون  مثل ضخامة الاطم
لولا العصاة وكل حقد ظاهر
ما باض  من طير ولم يحم
فعناية الرحمن خيرعناية
عن كل واقية من السهم
رجعوا وزيل العار كل حصيلهم
يتجرعون الكأس من ندم
وصل الحبيب بكل خير سلامة
والناس في فرح بلا ضيم
الشاعر كمال الدين حسين علي الشاعر كمال الدين القاضي

أحلام منكسرة / بقلم الشاعر / حمزة السلامي

أحلام منكسرة 
رفات من ذكريات 
تطرق كل يوم 
باب الذاكرة 
كبائع متجول 
يردد كلمات 
هيهات هيهات 
قتلتنا الذكريات 
و تلتها آهااات 
ذكرى أحلام منكسرة 
لحظة صمت هادئة 
لتعود الابتسامات 
على وجوه بريئة 

**حمزة**

فى رحاب الموت / بقلم الشاعر / أحمد مدحت جعفر

من دفتر الذكريات

خواطر عايشتها عند زيارتى لقبر والدى بعد فترة انقطاع غير قليلة
*********************************************************
         هنا فى رحاب الموت حطَّت رواحلى
          لأطرحَ  أوجاعاً    أَقَضَّتْ   كواهلى
====
وأسمعَ لحنَ الأمن  يسرى  بأضلعى
يُمَوْسِقُ صيحاتِ احتياجى  بداخلى
====
وأنجُوَ من   جوعٍ  يعربد  فى  دمى
بِمَصِّ   ثُدِىِّ  الرمل  عبر   أناملى
====
فقد  ملَّ  من   طول التَّيَمُّم والصَّدى
ومن  طول هجر من  خطى المتثاقل
====
فجئت  من  الشوق  المزلزل أمتطى
ركائب  عُذْرٍ   ما حجبن    تواصلى
====
وأمطرته   مزن  انتحابى  وضوءه
وريًّا  مَرِيئًا   من   عيونٍ   هَوَامِلِ
====
وما  بِىَ   شوق     للتراب    وإنما
أحن   لنجم      فى     ثناياه    آفلِ
====
أَحَلَّ   دمى     ليلا   أصارعُ   قُبْحَه
فيا   قبح  ليل   ليس  عنى  براحل
====
تَمَثَّلَ فى  عجزى  وخوفى  وحاجتى
وصَدٍّ   من  الدنيا   يشل   مفاصلى
====
وحقدٍ    من   الخلان   يَذْكو   أُوارُه
وسيلٍ  جرافٍ  من  جحود المواصل
====
وكأسٍ    دِهاقٍ    من   مكائدَ   جَمَّة
وعهدٍ     غدورٍ    للمنافق    قاتلى
====
أنا  حين  تلهو  ريحُ  هَمٍّ   بخاطرى
ويجتاحنى خوفُ الردى من نوازلى
====
وأحتاج  أيدى  المخلصين   تشدنى
تطل   حدود  القبر   ترسم  ساحلى
====
فأطْرَبُ من  صوت السكون  يهزنى
وتشدو على  دوح  الأمانى  بلابلى
====
وتنتابنى  رعشات   صدق   تذيبنى
تحطم   أغلال   الهوى   والمعاول
====
فإن  ضقت ذرعا  بالورى  وفعالهم
وألقى  على   الليلُ  سُودَ  الجدائل
====
فلا   تنتظر   حتى   أواتيك   والدى
وأَقْبِلْ   بأحلامى   وغسِّلْ  جداولى
====
وبارك  أحاديثى  وبارك   مطامحى
وَنَخْلِى    وباركْ  أغنياتِ   خمائلى
====
وَعَطِّرْ   مناماً    كلما   قد   أتيتنى
تزغردُ   دمعاتى  وتزهو   مكاحلى
====
وترقُص  كلُّ   الأمنيات    بساحتى
على وقع  أنفاسى   وشدو  عنادلى
====
ويصحو  نسيمُ  الحب  عند  تيقظى
فَأَلْثُمُ   من   وجدى   عيونَ  أناملى
======

ابنك الدكتور/أحمد مدحت  جعفر

ال ماضي / بقلم الشاعر عادل عبد المعز محمود

(ال ماضي)
ال ماضي يا عائلتي
فيكي هاروي حكايتي
ده انتي شراع لسفنتي
وبر أمان لطفولتي
في صيف أو شتي جنتي
في حزن وفرح لمتي
وانتي اللي رسمه ضحكتي
وأمي وابويه غنوتي
ومع أسرتي دي فكهتي
يا حضن دافي لدنيتي
ومع اخوتي تكون لذتي
بيهم بانسي وحدتي
واعيش حياتي وبهجتي
وانسي اهاتي ولوعتي
وحضن عمي وعمتي
ترتاح كتيرنفسيتي
وولاد عمومتي يا اخوتي
بلاقي فيكم حمايتي
واختم حكايتي وقصتي
من غير عائلتي واسرتي
تكون نهايتي واخرتي
   كلمات الشاعر / عادل عبد المعز محمود ( شاعر الجيل )

آل بيت النبى / بقلم الشاعر شاذلى على

(  آل بيت النبى  )
سيدنا حسين رويدا رويدك
جدك دعاك ومديتله إيدك
فهى قاتل لوجه ربك
يا شهيد والجنة حمايتك
يا حسين هنيئا هنيا
يوم تصوم ونفطر سويا
يا ابن فاطمة بنت النبى
حان المعاد من أذن ربك
يا أختى زينب كفى دموعا
افرحى وقيدى الشموعا
فى الدنيا لا اريد الرجوعا
فى ريح الجنة بلسم ومسك
أخى الحسين صعب الفراق
فنحن فى الدنيا رفاق
ولهفتى وكلى اشتياق 
للحظة تقربنى منك
يا نار جهنم قيدى المزيد 
واحرقى فيك اليزيد
فهو من قتل الشهيد
يا ربى بحكمك وعدلك
يا بنت بنتى مالك حزينة 
فدمعك غالى علينا 
يا بنت الزهراء وباب المدينة 
ستفرحى وتاتى إلينا 
جدى داعيت الحسين وجالك
يا شفيع والجنة مجالك
وانى مشتاقة لجمالك
ولنظرة لتاخذنى عندك

      بقلمى  شاذلى على

رِحْــــلةٌ في حيــــاةِ الــــــرسولِ / بقلم الشاعر / حمودة سعيد محمود

رِحْــــلةٌ في حيــــاةِ الــــــرسولِ

في يومِ عيدِ محمدٍ
 البدرُ جاءَ يزاحمُ

والليلُ بدَّدَ ظلمَهُ
 والكونُ – سهوًا - نائمُ

ما عادَ يُوجدُ عندهُ

*** إلا الغلامُ الباسمُ

حملتْهُ آمنةٌ بها
 فرحٌ حوتْهُ معالمُ

فغدتْ تقولُ لجدِّهِ
 هلَّتْ عليكَ نسائمُ

مُذْ أنْ أتاكَ محمدٌ

*** البدرُ جاءَ يزاحمُ

الجدُّ قالَ لأمِهِ
 ستظلُّ عيني تلثمُ

منْ ذا يُطمْئِنُ مهجتي ؟
 إنْ جال أمرٌ حاتمٌ

يا بنتَ وهبٍ نسلكم

*** بينَ الأنامِ يُكرَّمُ

ما طالَ وقتُ محمدٍ
 حتَّى أتتْهُ غمائمُ

فإذا بآمنةٍ وقد
 ذهبتْ إليهِ تنمنمُ

ترتاحُ من نظراتِهِ

*** ومحمدٌ يتبسَّمُ

رضيتْ حليمةُ أنَّها
 ترعى الغلامَ وتخْدِمُ

فغدتْ تقولُ لجدِّهِ
 والقولُ فيهِ تحكُّمُ

سيكونُ شأنُ محمدٍ

*** شأنَ الذين تكلموا

ركبتْ حليمةُ خلْفَهُ
 وحمارها يتهدمُ

فإذا به بين الحمير
 جميعها يتقدمُ

وإذا الحميرُ جميعها

*** من خلفه تتصادمُ

ما طالَ وقتُ محمدٍ
 حتَّى أتتْهُ غمائمُ

فبدتْ تشدُّ بعزمِهِ
 للحقِ وهْوَ يداهمُ

ماذا سيفعلُ وحدَهُ ؟

*** والظلمُ طاغٍ جاثمُ

ذهبَ الرسولُ لعمهِ
 كم كبَّلتْهُ شكائمُ

يا عمُّ إني جئتُكم
 والأمرُ بينكَ قائمُ

إن كنتَ تقبلُ خدمتي

*** ستزاحُ عنكَ طلاسمُ

العمُّ طالَ سُهاده
 فكأنما هوَ صائمُ

ماذا يقولُ لأحمد ؟
 وهو الأمينُ الكاتمُ

منَّاهُ بينَ منازلٍ

*** يحتارُ فيها الناظمُ

ما طالَ وقتُ محمدٍ
 حتَّى أتتْهُ غمائمُ

فإذا قريشٌ كلُّها
 ذهبتْ إليهِ تساومُ

وإذا محمدُ بينهم

*** من فعلِهم يتهكمُ

يا للحقيقةِ إنَّها
 شيءٌ مملٌ معتمُ

قد راحَ أحمدُ عندَها
 فإذا بها تتلاءمُ

ماذا سيفعلُ وحدَهُ ؟

*** بينَ الذين تحتموا

العمُّ قالَ مقولةً
 فيها الشفاءُ الصارمُ

هذا الأمينُ لهديكم
 إنِّي بهِ لمتيمٌ

من ذا سيمسِكُ ظفرَهُ

*** سيجيءُ يومًا يندمُ

قال الحبيبُ لعمِهِ

 قلبي لفعلِكَ هائمُ

آمنْ بربِكَ إنَّهُ
 له في الجنانِ مغانمُ

يا عمُّ وانطقْ قولتى

*** فعلامَ قلبُكَ آثمٌ ؟ 

ما طالَ وقتُ محمدٍ
 حتَّى أتتْهُ غمائمُ

فالعمُّ ماتَ كجدِّهِ
 وغدا الرسولُ يتمتمُ

ماذا سيفعلُ وحدَهُ ؟

*** وأمورُهُ تتفاقمُ

هتفَ المنادى بينَهم
 هذا بيانٌ فاصمُ

قوموا إليهِ لتقتلوهُ
 على الفراشِ وتغْنموا

فإذا علىٌ وحدَهُ

*** فوقَ السريرِ ملثَّمُ

نادي الإلهُ لعبدِهِ
 يا عبدُ أنتَ الضرغم

أهجرْ فراشَكَ واصطحبْ
 من ذا إليكَ يلازمُ

إنِّي بوصلِكَ حافظٌ

*** يا أيها المتألمُ

صدعَ الرسولُ لأمرِهِ
 واختارَ من ذا يلْزمُ

يكفيهِ أنَّ صديقَهُ
 للخيرِ دومًا يقْدِمُ

يكفيهِ بكرٌ أنَّهُ

*** نعمَ الصديقُ الفاهمُ

ما طالَ وقتُ محمدٍ
 حتَّى أتتْهُ مكارمُ

فإذا سراقةُ خلْفَهُ
 بحصانِهِ يتعاظمُ

ما راعَهُ إلا الرسولُ

*** لفعلِهِ يتبرمُ

ما طالَ وقتُ محمدٍ


حتَّى أتتْهُ مكارمُ

فإذا سراقة خلْفَهُ
 بينَ الحصانِ يلملمُ

ماذا أصابَهُ حتَّما ؟

*** ينوى الرجوعَ ويحجمُ

سلكَ الرسولُ طريقَهُ
 والليلُ قبرٌ مظلمُ

يا فرحةً لاحتْ بوجهِ
 محمدٍ تترسمُ

قد فرَّ من أيدي العِدَا
 من غيرِ أنْ يتلاحموا

لولا رعايةُ ربِهِ

*** لقضتْ عليهِ ضراغمُ

ما طالَ وقتُ محمدٍ
 حتَّى أتتْهُ غمائمُ

فإذا قريشٌ قد أتتْ
 خلفَ الرسولِ تشممُ

ساقوا العيونَ أمامَهم
 وسيوفُهم تتلاطمُ

حتى إذا وصلوا إلى
 غارٍ لثورٍ أحجموا

وإذا ببكرٍ ماكثٍ

*** بينَ الرسولِ يغمغمُ

ما طالَ وقتُ محمدٍ
 حتَّى أتتْهُ غمائمُ

فإذا ببكرٍ عندَهُ
 بينَ الشقوقِ يبرطمُ

ما راعَهُ غيرُ الصليلِ

*** بجسمِهِ يتضخمُ

نادي الصديقُ صديقهُ
 وفؤادُهُ يتأزمُ

إنِّي بليتُ بحيَّةٍ
 في الشقِ جاءتْ تهجمُ

فخشيتُ أوقظُ شخصَكم

*** وتركتُ جرحىَ يورمُ

إنَّ المصائبَ ما لها 
 إلا القرارُ الفاصمُ

يكفيكَ أنكَ مؤمنٌ

*** ومعلمٌ وملازمُ

ما طالَ وقتُ محمدٍ
 حتَّى أتتْهُ غمائمُ

فإذا ببكرٍ صحْبِهِ
 في حِضْنِهِ يتألمُ

وإذا النبيُّ بسرعةٍ

*** بينَ الجروحِ يبلسمُ

ما طالَ وقتُ محمدٍ
 حتَّى أتتْهُ غمائمُ

لم تمضِ ثانيةٌ عليهِ
 وإذا  به يتكلمُ

ماذا جَرَى ؟ يا هلْ تُرَى ؟

*** ما عادَ جُرْحى يؤلمُ

ما طالَ وقتُ محمدٍ
 حتَّى أتتْهُ غمائمُ

فإذا قريشٌ كلُّها
 بينَ الخلائقِ تلطمُ

ما ضرُّهم ... لو أنَّهم
 لموا العنادَ وأسلموا

ما بالُ جهلٍ قد غدا
 بينَ الخليقةِ أبلمُ

ما بالُ فيهِ ساكنٌ

*** يحتاشُ فيهِ البلغمُ

ما طالَ وقتُ محمدٍ
 حتَّى أتتْهُ مكارمُ

فإذا قريشٌ كلُّها
 راحتْ إليهِ ترنمُ

هذا النبيُّ محمدٌ
 هذا النبيُّ المنعمُ

هذا الذي دانتْ إليهِ 
 قياصرٌ وأعاجمُ

يا ربِّ فارضِ محمدا
 ما دمتَ أنتَ الراحمُ

يا ربِّ واقبلْ توبتي
 إنِّي إليكَ لنادمُ

                    شعر / حمودة سعيد محمود
                      الشهير بحمودة المطيرى

د. محمد حِرز الله / بقلم الشاعر / حسام القاضي

( د. محمد حِرز الله ) : 

نَعَم مُجدَّداً يَتشرَّفُ المِدادُ بزيارةِ أطلالِ العَزائِمِ التي لا تنثني لها هِمَم ولا تَفتُرُ بأركابِهَا أوصال، وإن كانَ حَرفُ ( الدَّالِ ) قد زيَّنَ بِدايةَ المقالِ فإنَّ لهُ منَ الإشارات ما يُومئُ بعلو الهِمَمِ لدى النَّسيجِ العامِ من النَّاسِ في بلادنا التي تُظِلُّ ظُروفُها غَمامةً سَوداءٌ لونُها ( قليلٌ مَطَرُها ) طَويلٌ مُكثُهَا !. 

 ( أصَلِّي على الحبيب ) ..

لَعلَّ بُعدَ النَّظرِ لِكُلِّ حَفيصٍ يَحملُهُ على إدراكِ الحَقيقةِ العَلقَمِ في نَظرةِ التَّعالي التي باتت عُنواناً لأغلبِ - المُعاملات - التي تَسوسُ مَسلَكَ نَبراتِنا، فمجَرَّدِ إضمحلالِ شَمعةَ اللِّينِ في - الأخذِ والعَطاءِ - بينَ الخَلقِ يَعني فراغٌ قاتلٌ تتراكضُ إليهِ نَبرَةُ التَّعالي لِتسُدَّ مَسَدَّهُ - مِن حَيثُ نَدري أو نَدري - 😜، واقعٌ لرُبَّما نَتَنُ رائِحَتِهِ يَفوقُ نتيجةَ ماتشٍ بينَ فريقينِ رياضيينِ مُتباريَينِ يَحتدِمُ - الهَمزُ واللَّمزُ - بين أنصارِهِما، رَشَّةٌ نَتِنةٌ تَسودُ وتُسَوِّدُ سُقوفَ النُّفوووسِ فَتُسقِمُ مَذاقَها لِتَشُلَّ العراقَةَ المَعهودةَ في العلاقاتِ المَنشُودةِ بينَ البَشَرِ في جَميعِ الأُطُرِ !، لماذا ؟ :  لأنَّ قابيلَ قاتلِ هابيلَ ليسَ بأحدَقَ مِنهُم 🤔 .  

(يَطيبُ لفمي الصلاةَ على مُعلمي رسولَ الله مُحمَّد)  

 مِن أغربِ الطُرَفِ حَديثُ مَن يفوزُ بانتخاباتٍ عنِ - اللُّحمةِ - وهُوَ من عَرَّى العِظامَ عن اللَّحمةِ وشَدَّ بأسنانِهِ عُرى مَن كانَ بصِغَرِهِ يَضَعُ في فَمِهِ اللُّقمَه 😂، اللُّحمَةُ و اللَّحمةُ مُفردتانِ تَضيعُ بين أُتونِهِما - مُسمياتُ الأخوَّةِ والقرابةِ والحَسَبِ والجيرةِ وحتَّى الدِّينِ - !، وأنت تقرأُ عِباراتِ يافطاتٍ تتعاركُ حُروفُها ليلَ نهارٍ في أجواءِ  مُكفَهِرَّةٍ تَردِّدُ دوماً قولَ إيليا أبو ماضي : 
قالَ: السَّماءُ كئيبةً وتَجهَّما 

قُلتُ :ابتسم يكفي التَّجَهُّمُ في السَّما . 

 والحالُ هذهِ لِمَ يَرضَى مُقعَدٌ الدُّخولَ بهكذا صَولَعَةٌ يتمنى السليمُ لِغَيرِهِ الكَرسَحةَ ليضمنَ الوُصولَ للمرام ؟!، هل يَرتجيَ المُقعَدُ شيئاً من عُقولٍ - ما زالت مُقعدَةً - عنِ الإيمانِ بأنَّ السَّلامةَ بالعقولِ ولَيسَت  بالأبداااان ؟!، لِمَ لَم تُخَصَّصُ مقاعدُ لهؤلاءِ أُسوةً بكوتا النٍّساء ؟؟.  

ساعاتٌ تفصِلُنا عن حَمى الوَطيسِ الطَّاحنِ تحتَ مُسمَّى ( الإنتخاباتِ النِّيابيّه ) التي بالكادِ تعترِفُ بمسمٌَى الضُّعفاءِ حتَّى تَعتَرفَ بِكيانِ المُقعَدين !!، فإن كُنَّا لا نَزالُ بَعدُ أعجَزُ عَن إدراكِ كَينونَةِ بَعضِ مُسمَّياتِ حُقوقهم !، فكيفَ لنا أن نرتقيَ بمجلسٍ نِيابيٍ أوَّلُ وأولى ما يلزَمُهُ سَنُّ سِكِّينِهِ لِشحذِ قانونٍ وَسمُهُ ( هؤلاء خَلقُ اللهِ يا بَشر ) !!!.

الكاتب المغموور ✍�___
حسام القاضي.