ضياع
بالدّموعِ والحسراتِ جلسْنا ننتظر، تهفو قلوبُنا وعيونُنا لكلّ طبيبٍ
أو ممرّضٍ يخرجُ من غرفةِ العمليات، بادرَنَا أحدُ الأطبّاءِ بقوله :
أعظمَ اللهُ أجرَكم، مصابُكم جلل، الحالةُ ليستْ حريقاً فحسب، هي
تفحُّمٌ تامٌّ، وصل إليها تاريخُكُم.
بقلم / صلاح الأسعد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق