الاثنين، 1 أغسطس 2016

بقلمي / محمد أبو المعاطي / منصات التتويج ( الشهيد صدام حسين )

منصات التتويج ( الشهيد صدام حسين ) فصحى


........................................................

منصات الإعدام قد تكون منصات للتتويج

بالفوز العظيم بالجنة و الحور و التزويج

ذاكَ الأسد لم يخشى المَوْت و لم يهابُه

هو فى قلوبنا مهما طالََ غيابُه

أُحِبُّكَ يا صدام الأمة المجيد

أُحِبُّكَ يا صدام الأمة الشهيد

لم تذهب ريحُكَ سُدَى

و يكفِيكَ أنْ كُنتَ لنا هُدَى

قبلَ أنْ يقتلوك و وقتَ أنْ قتلوك

و بعدَ أنْ قتلوك كُنتَ لنا القدوَة و السلوك

قتلوك و لم يعلموا أنهم قتلوا أنفسَهُم

أين مبارك أين القذافى إنَّ اللهَ أركسَهُم

و ابن عَلِىْ و صالحْ هانت عليهُم أنفسَهُم

و أذَلَّهُمُ الله و مَنْ معهم و مَنْ هَمَّ انْ يحرُسَهُم

و البقية تأتى فاللهُ غضبانٌ مِنْ أجلِك

و لَوْلَا أنْ خذلوك ما كانَ اللهُ لِيُدمِرُهُم و يُهلِك

و رُبَّ ضارةٌ نافعة

و رُبَّ نظرةٌ قصيرة طويلة و يافعة

...........................................

بقلمى محمد أبو المعاطى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق