الجمعة، 26 أغسطس 2016

بين العشق وفوضى الوله / بقلمي/ منير المسروقي

بين العشق وفوضى الوله
سحر.. كيف أنت
إني أدرك مدى غضبك مني .. لا تنسي أنها أمي ، ولكنك تعلمين أني قد أصبحت أتنفسك ..!
ما كل هذا الصمت ، أجيبيني " هكذا بدأت حديثي معها " كنت أعلم أنها تستمع لي
لقد كنت أعتقد أن حبي لك هو مجرد حب عابر . فمنذ أن فارقت الحي ، بدا كل شيء بلا معنى ويسوده الظلام..! وكأن روحي قد فارقتني ورحلت معك
سحر .. هل أنت معي؟؟.. كانت تخفي وراء صمتها هذا الكثير من الحزن . وأخيرا أجابت ب .. نعم معك : وأردفت .. ماذا تريد مني .. كانت كلماتها جافة ولا تحمل روح ، فأجبتها بثقة مغلفة بالكثير من الرجاء - لقاء يتيم ولو لبعض الدقائق .. أخذت نفسا طويلا ثم قالت .. لا أعدك
لقد تغيرت معي سحر ، فكلمات أمي كانت جارحة الى حد كبير .. بل مهينة لمثل سحر
لقد ظننت في بداياتي أن الحب له من الحصانة ما يجعلنا سعداء .. ولكني الان أيقنت أنه يحمل معه كل المآسي والأوجاع
سحر .. سحر .. هل لا تزالين معي؟
قالت : لا أنكر أنك جعلت من أيامي ورود وأعدت لي ثقتي بالحياة .. ولكني نسيت أن للمرأة في مجتمعكم حدود لا يجب عليها أن تتجاوزها ..! وأظن أني قد تجاوزتها ، وقد كانت كلمات أمك مثل صفعة جعلتني أستفيق من حلم كنت أحسبه واقغا
تداركت الموقف فقلت : هل يهون عليك حبي الشديد ..؟!
فكان منها أن أجابت ، أرجوك أتركني أموت موتة واحدة بدل مئات .
وتلاشت سحر ولم تترك سوى سرابا وبعض من الكلمات
يتبع
منير المسروقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق