الأحد، 25 سبتمبر 2016

إلا من رحم. بقلمي/كاشف عبدالجواد

إلا من رحم.      بقلمي/كاشف عبدالجواد  

أنا من يتحرى 
الصدق
فيما يشعر
ينعكس 
هذا حتى في
كتاباتي
وعلى إبتساماتي
وبالتأكيد. 
على آهاتي وتراتيل 
دموعي
وعلى كل نبضة
خافق بين ضلوعي
أصدق الجميع 
لأبعد مدى 
ولا تشغلني أبدا
رحلة عود.  أو كيف
سيكون رجوعي
فقط لأني أعشق
الصدق
وأوقن بأني لست
مدعيا
أجدتم لغة الهوى
حتى صار وصف
لكل هوان
فتحتم للمشاعر
بورصة
وأقمتم للغرام 
مزاد
أخذتكم العزة 
بالإثم
ورحتم تتبارون
بين طرح ومنازلة
وبين مزحة وسيجال
أعمالكم وقد جملها 
لكم شيطان (بكل آسف)
هو من أكمل 
بريشته الرتوش 
هو من رسم بسمة زيف 
على (الوشوش)
ولكي تكتمل المأساة
والمرثاة
أكحل الشيطان 
أعينكم
بمراود سحر
ولأنه الشيطان 
كان لذلك أيضا
مفعول السحر 
أغشاكم 
أصبحتم لا تبصرون 
لا تميزونولا تفرقون 
بين ماهو زيف
وأي حقيقة
أصبحتم لا ترون 
إلا أنفسكم
وطأت قدماكم
كل الثوابت
فحارت القلوب
وتاهت العقول
وغاب المبدئ 
بيننا
بينما أصبحتم
دعاة فتنة تحت
جنح الإبداع 
والروعة والتألق
وملكتم وحدكم 
العلامة التجارية
في ذلك
وما أراكم إلا
مكبرين مهللين 
إلا من رحم. 

"""""""""""""""""""""""""".        خالص تحياتي وأحترام. 

Kashef.    25 - 9 - 2 - 2016.    القاهرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق