السبت، 5 نوفمبر 2016

أمينة كيف أسلو عنك / بقلمي/ جلال الخطيب

1 نوفمبر‏، الساعة ‏11:13 مساءً‏ ·
أمينة
كيف أسلو عنك وأنت سلواى العذبة والعذاب
ماكنت أعرف للحب جراحا أو شكوى أوذكرا بكتاب
ماكنت في نفسي هنا شيئا أوقبلك إلا سرابا في سراب
سيدتي لوذقت الشوق كماذقت
لتغير نظمك ..... شكلك..... ذوقك..... وتغيرفي عينك كل الأشياء
مشكلتي أنك في قاع الوادي !!!!!
وأنا قد جاوزت ذرى السموات
مشكلتي سيدتي أنت
لم أبلغ يوما أن أرقى لسماءك .....أغازل أنجمك..... أقبل قمرك..... وأضم أشعتك إلى صدري كي أبصر فيك الأشياء ....كل الأشياء
ياكنزا حير أفكاري لم أملك يوما مفتاحك
كي أغنم من ذياك الكنز
حبك سيدتي مفتاحي
أملي ورجائي أمنيتي جائزتي الكبرى ووشاح العز
فهبيني من فضلك تكرمة
ضميني إلى صدرك بحنان واعتصري رحيقي بهدوء وبرفق
آآآآآ ه لو ذقت اليوم رحيقي
لطعمت الشهد بكأس الحب
لوأعلم أرقى سلمك كي أقطف عنابك وأجمع بحدائقك اللوز
إن قلت لاأقدر يكفيك حديثا بالهاتف وتبقى صديقا طول العمر
سيكون جوابي حتما وأكيدا
من يرضى البعد فلم يعرف للحب هنا معنى
بل رضي الموت وماعرف السعد
أن أحرم همسك...... مسك...... ضمك .....
أن أشتم عبيرك
أن أرتشف رضابك
والذي هو أحلى سيدتي
من صافي الشهد
أن أبقى أداعب أحلامي وأقبل طيفك في الخيالات
وأطوف بحيك كي أحظى بنسيما مسك في الخلوات
فعبيرك قد أحيا بلادا طويت واندرست
فتراها حدائق للنزهات
واصطبغ الورد بشفتيك والزهر تفتح بالقبلات
علمت العالم هنا يحيا من بعد ممات في الظلمات
من بعدعرفتك سيدتي رأيت العالم
غير العالم وكأن حياتي غير حياة
كل قد صبغ بألوانك فأراك اليوم بعالمنا
كل الأشياء بل كل حياة
ولسانا حلوا ينشدنا في الحب
ويتقن كل لغات
بالله عليك ترى أحيا أوأبقى أمينة بعدك ولو لحظات
أأمينة مشكلتي الكبرى غفلتك عن الحب أوالعذابات
فأنا في وادي الحب هنا أحيا وجنابك بواد في الظلمات
شتان وشتان بعيدا من يحيي بالحب ليالي
والآخر رضي بأن يبقى

كالجيفة أو شيءٌ قد كان هنا ليلا وصباحا صار من الاموات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق