السبت، 5 نوفمبر 2016

أُمـــــي / بقلمي/ عــثـمـــان الـمـســـوري

أُمـــــي
اااااااااا
ما الشــعــرُ إن أسَــرَ الـعـقــولَ بريقُــهُ
بــل أيــنَ مـبـلـــغَــــهُ وأيــنَ طــــريـــقُـــهُ؟
ما الشعـــرُ إن مـــدَحَ الـــوفاءَ وأهـلَــهُ
وتَـلَـبَّـسَ الـحـرفَ الـقَـشـيـبَ رَشِـيـقُهُ؟
أخشى بأن ترمـي القـوافي غير ما
قـــد رام للـمـعـنـى الـخـضـيـلِ أنـيـقُـهُ
حــقــاً ، فـأمُّـي فــوقَ إيــحـــاءِ الـكــلا
ــمِ ، فؤادُها ، عذب الـبـيـان ، غريقُــهُ
وجـمـالُـهـا الطهرُ الذي اختزلَ السَّنــا
ورضـــاؤهــــــا حـبُّ الألــــهِ شَــقــيــقُــــهُ
وحــنــانُـــهــــا الـعـطــرُ الـــذي لا ينثـني
فــــي عـــدوهِ أو عَــــائــقٌ سَــيُــعِــيــقُـــهُ
هــذا الـحـنــانُ إذا احـتـوانــي فَـيــضُــه
أحـيـا كـأنـي فـي الـــوجـــودِ طــلـيقُـهُ
أمـــي.. مُـخَـيِّـلــةُ الـغـمــامِ بِـعَــطـفــهــــا
فَـبِـحِـضـنـِهــا دمـعـي يـنـــومُ شـهـيــقُــهُ
أمـــي.. بــألـــوان الـــورودِ تــضـــوعَـت
طـبـعــــاً ، وشـفـافُ الـبياضِ رحيـقُـــهُ
أمـــي.. الـتـقـاءُ الـقُـبـلَتينِ صداً فمن
يطفي الـعنادَ إذا اسـتَشـبَّ حـريـقُـهُ
أمـــي.. وفـــــوزُ اللهِ يــأتــي عـــبــرَهـــا
أوصى بها الأحسانَ - كيفَ أطيقُـهُ؟
فـارحـم إلــهــي عـبــدكَ الساهي فإن
نــام الــوفــاءُ لــديـهِ مــــن ســيـفــيـقُـــهُ .
عــثـمـــان الـمـســـوري.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق