حُرقَةُ البِعاد ...
اِذا لَقِيتُموه هُنا...
يوْما يعاني رعشة الشللٍ ،
فاذكروا عاشِقًا ، يشقى ...
بعدما اضحى يعيش بلا أمَلِ .
قد كانت على صدره ...
تغفو حالمةً ،
انثاهُ ...مُغمَضَّةَ المُقَلِ .
فجاءها غريب ،
ليس يعرفها ...
ودونما عطْفٍ سَباها ...
ودونما خَجلِ .
ألقاها على جواد لا لجام له ...
وسار بها ، خلف التلال ..
يطوي بها مدارجَ الجَبلِ .
فناداها الحبيبٌ ،
وهْي شاردةٌ ،
يا ويحَ العاشقين..
فالحب بلا ذمة ولا مِلَلِ .
هيهات ...انَّى تُجيبُ ، وقَدْ
أدركتْ مثْواها ،
ودنا للفرقةِ العمياءِ،
فيصل الأجَلِ .
فانْكَبَّ قلب الحبيبُ ِ ،
على االشهيق ، وراحَ أنينُه ،
تَعّلُوهُ زفرة الخَبلِ .
مضى ، والحزنُ يُؤَرِّقُه ...
وذكرى الحبيبِ في الأحْشاءِ ،
تُؤجِّجُها دمعة المقلِ .
رسام الشرود
( المغرب )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق