الجمعة، 14 أكتوبر 2016

حُرقَةُ البِعاد / بقلم الشاعر / رسام الشرود

حُرقَةُ  البِعاد ...

اِذا لَقِيتُموه هُنا...
يوْما يعاني رعشة الشللٍ ،
فاذكروا عاشِقًا ، يشقى ...
بعدما اضحى  يعيش بلا  أمَلِ .
قد كانت على صدره ...
تغفو حالمةً  ، 
انثاهُ ...مُغمَضَّةَ المُقَلِ .
فجاءها غريب ، 
ليس يعرفها ...
ودونما عطْفٍ  سَباها ...
ودونما خَجلِ .
ألقاها على جواد  لا لجام له ...
وسار بها ، خلف التلال  ..
يطوي بها  مدارجَ  الجَبلِ .
فناداها الحبيبٌ ، 
وهْي شاردةٌ ،
يا ويحَ العاشقين..
فالحب بلا ذمة ولا  مِلَلِ .
هيهات ...انَّى تُجيبُ ، وقَدْ 
أدركتْ مثْواها ،
ودنا للفرقةِ العمياءِ،
فيصل الأجَلِ .
فانْكَبَّ قلب الحبيبُ ِ ،
على االشهيق ، وراحَ أنينُه ،
تَعّلُوهُ  زفرة الخَبلِ .
مضى ، والحزنُ  يُؤَرِّقُه ...
وذكرى الحبيبِ في الأحْشاءِ ،
تُؤجِّجُها دمعة المقلِ .
رسام الشرود 
( المغرب )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق