الاثنين، 24 أكتوبر 2016

فتاه / بقلم الشاعر / منير المسروقي

هي فتاة في سن الجمال 
ملكت فؤادا طرز بكلمات الشغف 
فتحت نافذة شرفتها لتنظر الى أمواج البحر 
وهي تتزاوج بعد إرتطام بالصخور 
لتنجب زبدا ...بلون الحليب 
وكان لأشعة شمس الصباح حضور 
وللتوقيت هيبة 
وللمكان خشوع
كان مشهدا عجيبا 
لعبت الطبيعة فيه دور البطولة 
وبامتياز 
ترى متى يحين دورها ، 
لتمارس سلطتها على الجسد 
طال الأنتظار، 
وإستصرخ صدرها الممتلئ بكلمات العشق
فبكت بكاءا من غير صوت 
كلما نظرت حولها 
رأت جمالا 
ولم يلحظ جمالها أحد
منير المسروقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق