يا زعماء بان فيكم غدركم
حين تماديتم بأوصال الخيانه
خنتموا اﻷقصى الجريح بخذيكم
فالعراق بصلبها ترجوا مكانه
اركعوا للغرب واحنوا ظهوركم
أرجوا بذاك الخزي منهم وأوثانه
بايعكم على العروش شعوبكم
بادلتموهم كل ذلات المهانه
و شربتم الخمر بحانة بغيكم
حتى مالت رأسكم في كل حانة
تتغنجون في الفحشاء بريعكم
فالدم عزف والعروق عيدانه
وتشربون الدم في كؤوسكم
والكأس يمﻷ كل من طوفانه
ضاع اﻷقصى والعراق بسكركم
حين ائتمنتم فما صنتم اﻷمانه
فاليوم لعنه قد تصيب قلوبكم
حين تحطم عرشكم بحصانه
ففي تونس الخضراء تمهدت
حتى أودت مصرنا بلد الكنانه
فمازال الضيم يبقى بحرزكم
وما زال الغدر باق و أعوانه
باليمن الشقيق تمادى غدركم
وتمدد فيه جوركم و طعانه
وفي ليبيا قد تمزق شملهم
وأشعل فيها غدركم نيرانه
و في سوريا تباكينا بحالهم
يحرقون ويقتلون بلا استكانه
مالروسيا في سوريا ياعرب
إن الزنادق ليس لهم بها استطانه
يامن تدعون الزنادق كلكم
لايستفيكم الا أوصاف الخيانه
واطلبوا الغرب لقتل شعوبكم
مازال الغدر ينحدر منكم مكانه
وصوبوا النيران فوق رؤوسهم
حتى يفنى سلاحكم أوزانه
مهما قتلتم فلا يبقى عرشكم
تطايرت من فوق رؤوسكم تيجانه
بقلم الشاعر / السيد الديدامونى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق