يروى فى من كان قبلنا
أن عقربا أراد أن يعبر البحر
فتوسل لسلحفاء وقال لها
أحملينى على ظهرك ولا تخافى الغدر
فقالت فى نفسها بعد ام إطمئنت
سيموت قبلى إذا أراد الشر
فحملته وقاست به الأمواج بمدتها
ولاطمتها الرياح حتى شربت المر
ووصلت به نصف الطريق فى تعب
فلدغها الخائن لدغه أنهت العمر
فقالت له بعد أن إقتربت منيتها
لما الخيانه بعد ماقدمت البر
ألم تعى أنك ميت بعد غرقى
وحياتك رهينه لتقديمك الخير
فقال بعد فوات الأوان بألم
إنها طبعتى ولن تتغيربتغيرالدهر
فغرقا سويا فوا أسفاه
على من يأمن الخائن ولايحذرالمكر
فهكذا النساء خائنات العهود
فالطبع غلاب فتوخى الحذر
تعيش معك الحياه ببهجتها
رهن الإشارة ملبيه الأمر
وتسقيك من شهداللسان حلاوة
وتفيض عليك حنانا يملئ النهر
وتعاهدك إنها للوعود وافيه
على مر الزمن ولوغير القدر
حتى إذاماأظهرت الحياه أنيابها
تراوغ كالثعلب ولا تجد غير الفر
وأذا مابحثت عن وفاء للوعود
تجد الخيانه مظلمه تطفئ القمر
وتنسيك حلو الحياة بمرها
وتظلم عليك اليل وتطيل السهر
ويداوى جرح العقرب ويذهب سمه
وتبقى جراح الخيانه تشعل الصجر
فإياك وحواء بدموع مكرها
فإنها كالسحر تلين الحجر
فكفي ما لقاه من جنون قيس
فما مضى تعقل وخذ العبر
فلامرتين من حجر واحد
يخدع بالغدرويلدغ الحر
تحياتى
عماد عبدالله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق