دعيني أهرب
قد يكون فى الهروب شفاء
فلا أتحمل
أن ألقى يوما فى حبي عزاء
فهذا السامي
قد صار لعبة الجهلاء
وأنا سيدتي
لقيت فيه مالقيت من شقاء
حتى بات عندي سخفا و عراء
دعيني أهرب
فلقد صار الهروب من شيم العقلاء
أجمعي المتاع والزاد
و ودعيني وداع بلا لقاء
قولي أني هارب أو أني مهاجر
عساني أفر من قبول العزاء
أعطني فرصة الهروب
أني أبغض لحظة
أرى فيها شمس حبي وقت الغروب
فقد تزول فى لحظة آلاف القلوب
التى لا أقبل كونها قلوب
و تجتمع الخطا حولي
من بعد تيهة فى الدروب
قد يجتمع المستحيل
ليبشرني .. أني ماعدت غريب
قد يزول السخف وأرى عصرا
للوفاء مجيب
قد يلتهم النسيان غدر الأنسان
ويمحو من ذاكرتي
بقايا .. بقايا نقشها الزمان
و لكن
لارجعة .. فلقد عزمت الفرار
ربما تحسني يوم
طيفا على جبينك صار
أو تقرأ عني فى الأسفار
عن هارب لا يرى خلاصا
إلا .. فى الأنتحار
#شاهين_سليمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق