اليكى ...
يايومى وأمسى ونبض شريانى وترانيم همسى
يامن عزفت قصة عشقى على وتر الفؤاد
واصبحت سيموفونيه غرامى لحنها انت
كم اعشق حروفى حينما الكتب عنك
تمر ايام عمرى ولا ابالى لانى أعيش على امل اللقاء
اعشق رائحة عطرك وصوت انفاسك والنظر الى عينيك
أشتهى وطنا خاليا من الاحزان
ام قلبى
الغرور الذى لديك علمنى الكبرئاء
ف الحب شيىء والكرامة أشياء
على رصيف الامل حملت معك خيباتى
كم حذرتك ايها القلب كى لاتموت بألم الحنين
كم اخذتنا روعة البدايات الى حد الاعتقاد بان الحب لايموت ... ومع الايام ينحسر موج البدايات الطاغى
ليكشف لنا ان الحزن لايموت ابدا
فقط كاان فى حالة ترقب وانتظار
فاتنتى
اايها الساكن بين ضلوعى عذرا
كن لى معينا فبدونك لا اقوى
احببتك وانا اعلم انك لست لى ولكنى عشقتك
احببتك واعلم ان ديارى ليست ديارك ولكنى عشقتك
نبضات قلبى بهمساتى تنادينى على اعتاب المساء
مازالت رائحتك تنتشر تداعب اوتار قلبى باشتياق
وترسم على شفاه القلب ابتسامه مع دمعه
وبين حنايا الروح انين يعتلى الروح احبك ياانا
يعتكف صوت الخناجر فى معابد الصمت وتترنم الحروف
فى سجون الاشتياق
فما اجمل الذين يحبونا بتفاصيلنا وما اجملهم حينما يرممون انكساراتنا
لايتركونا شظايا مبعثره ثم يرحلون
اختنق صوت الالم بداخلى وجرحى مجروح وعذابك لعنة القدر
ياقدرى ارحم فقواى تلاشت
اذقتنى جميع الوان العذاب
حبيبتى
اتظرى ان الحياة لحظات نعيشها بحلوها ومرها ف ارحمى كبريائى والا عذرا
فاتنة قلبى
اناشدك هيا معى نصالح الايام ونعانق العمر الحديد
يامن علمتنى حب الانسانيه وانارت وجودى بشموع الحق المضاءه وعلمتنى بأن الايمان فوق كل رساله
بدمى ودموعى وابتسامتى
رشدى مصطفى الاسوانى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق