الجمعة، 14 أكتوبر 2016

طَيْفُ الحَبيبِ / بقلم الشاعر / رسام الشرود

طَيْفُ الحَبيبِ

إذَا زارَني طيْفُ الحَبيبِ...
واشْعلَ في الْفُؤادِ لَهيبَ الغَرامِ ِ،
وأوْقَدَا ،
أَقولُ مَرْحَى ، يا حُبِّي الكَبيرُ ...
ُمُقامُكَ وَقرُ الفُؤادِ ، كَعُشِّ الهَوى ،
اقامَ فيهِ عُصْفورٌ وَغَرَّدَا ..
إنِّي أحِبُّكَ ...
رُغْمَ الْبِعادِ ،أنْتَ لي قَدَري ، 
فِي الفُؤادِ  هَواكَ ،
مِثْلَ الرَّبيعِ عَلى البِساطِ تَمَدَّدَا.
سَأَصْلى نارَ الغَرامِ ، فَوَهْجُهَا ،
أَذْكَى الْحَنينَ فِي الأَحْشاءِ...
رُغْمَ البِعادِ ، وأسْعَدَا  !!!
ضُمَّنِي إلَيْكَ ...
عَبرَ المَسَافاتِ  ، فَإنَّنِي،
أَرَى حَنيني إليْكَ ، 
الآنَ  في الفؤاد تَجَدَّدَا .

رسام الشرود
( المغرب )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق