طَيْفُ الحَبيبِ
إذَا زارَني طيْفُ الحَبيبِ...
واشْعلَ في الْفُؤادِ لَهيبَ الغَرامِ ِ،
وأوْقَدَا ،
أَقولُ مَرْحَى ، يا حُبِّي الكَبيرُ ...
ُمُقامُكَ وَقرُ الفُؤادِ ، كَعُشِّ الهَوى ،
اقامَ فيهِ عُصْفورٌ وَغَرَّدَا ..
إنِّي أحِبُّكَ ...
رُغْمَ الْبِعادِ ،أنْتَ لي قَدَري ،
فِي الفُؤادِ هَواكَ ،
مِثْلَ الرَّبيعِ عَلى البِساطِ تَمَدَّدَا.
سَأَصْلى نارَ الغَرامِ ، فَوَهْجُهَا ،
أَذْكَى الْحَنينَ فِي الأَحْشاءِ...
رُغْمَ البِعادِ ، وأسْعَدَا !!!
ضُمَّنِي إلَيْكَ ...
عَبرَ المَسَافاتِ ، فَإنَّنِي،
أَرَى حَنيني إليْكَ ،
الآنَ في الفؤاد تَجَدَّدَا .
رسام الشرود
( المغرب )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق