الجمعة، 23 سبتمبر 2016

مُنَاشَدَةٌ / بقلمي/ كَاشِفُ عبدالجواد

مُنَاشَدَةٌ

بقلمي/ كَاشِفُ عبدالجواد 

سَيِّدَتِي كَيْفَ تَسْتَقِيمُ الأُمُورُ 

مَعَ هَذَا الصَّدِّ وَالهِجْرَانِ 

كَيْفَ لِلإِنْسَانِ أَنْ يَحْيَا 

طريد لفحات 

السهد وَالحِرْمَانُ 

تُوقِفِي عَنْ 

كُلّ هَذَا أَرْجُوكِ 

كِدْتُ أَكْفُرُ 

مَعَكِ بِالحُبّ

كِدْتُ أَتَيَقَّنُ 

مِنْ نَدْرَةِ وُجُودِهِ 

أَيَعْقِلُ هَذَا 

وَأَنْتِ مَنْ أَنْتِ 

يَا تؤم الرُّوحُ 

يَا هُدَى الحيران 

يَا أَمَانُ كُلُّ أَمَان

يَا مَرَاسِيَ الشُّطْآنِ 

لَا تَسْتَجِيبِي لِلشَّيْطَانِ 

يُرِيدُ أَنْ يَثْنِيَنِي 

عَنْ شُكْرِي لِلهِ 

وَعَنْ حَمْدِي أَنْ 

وَهَبَنِي إِيَّاكِ 

إِيَّاكِ أَنَّ تُنْصِتِينَ لَهُ 

يُرِيدُ أَنْ يُفْسِدَكِ عَلِيّ 

وَيُبَدِّلُ مِنْكِ لِيَثْنِيَنِي عَنْكِ 

هَا أَنَا أَمَدٌ إِلَيْكِ يَدُي 

وَأُوصِلَ رَابِطُ الوَدِّ 

مِنْ حِينٍ لِآخَرَ 

وَمَا زَادَكِ هَذَا 

إِلَّا تَكَبُّرٌ وَ عناد 

وَمِنْ أَكُونُ أَنَا 

كَيْ لَا أَلْتَاعَ فِي حبِّكِ

اِطْمَئِنِّي يَا سَيِّدَتَيْ 

قَدِّ حَدَث دُونَ هَجْرٍ أَوْ صَدّ

دُونَ جحود أَوْ نُكْرَانٌ 

أَنْتِ تُسْكِنِينَنِي 

فَأَنَا أشتاقْكِ

وَأَنْتِ بَيْنَي وَبَيْنِيَّ 

لَا تَقْسِي عُلْيَ هَكَذَا 

فَأَنَا (محسوبك)
 Kasshef. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق