إليك يا حنان
.
أثرت حنان سفر حياتي بحبها الكثير
أحن إليها كما يحن لأمه الصغير
.
أصبحت بدونها كأنني فاقد البصر ضرير
وتقطع بالنوى حلم لقاء كاد يصير
.
فديت بعمري حبا كنت به أستنير
وطاف بروحي أريجه بكل شهيق وزفير
.
أقام عرشه بسويدائي فالقلب له أسير
أيام حياتنا أفنيناها بلاعج حب مرير
.
ملأناها بكؤوس من الدمع منقطع النظير
وتبادلنا الحب غيباً والشوق بيننا سفير
.
جمع الوئام بيننا بصدق ووفاء كبير
ولاح الغرام بقلوبنا فأعلن النبض النفير
.
أتيتك أتضور والشفاه عطشى لرضابك ِالنظير
وتستجيب جوارحك سخيات بأعماقك لها تكبير
.
مطلق العنان لنشوة حسيرة لجسد كالحرير
مقيدة أسيرة أصدأتها تقاليد لها صرير
.
أحظى بلحظة فأعانق فيها خصرك النضير
كؤوس شهدك إرتشفتها وأسقيتك معتق الخمير
.
فما المدام أثملنا إنما الإلتحام والتكوير
أرق النسيم بأنفاسك فاق أريجك العبير
.
أحس لذة العناق في عروقك تسير
ومن نظراتك أشعر بنشوتك بلا تفسير
.
ما أسعدنا حينما الغرام علينا يغير
أخاف عليك من عين الحاسد الشرير
.
لاتتركيني للحظة فأنت حبيبتي والأهل والعشير
فأيامنا ياحناني عامرات بوفاء للعين قرير
بقلمي / اسيد حضير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق