لِيَكُنْ وداعُنا جميلاً
كما كانَ بيننا.. اللّقاء
هاهيَ الدّنيا.. إلى زوالٍ
لايدومُ فيها ربيعٌ
ولا شتاء
لِنَرتَقِ عنِ الكلامِ
ولنُعانقِ الصّمتَ
فالصّمتُ..في
حضرةِ الوداعِ
ارتقاء
دعني أصافحِ العطرَ
في عينيكَ
فالعطرُ يبقى
مهما تفتّتتْ أرواحُنا
إلى أجزاء
دعنا نلتقطْ صورةً
أخيرةً ..قبلَ الرّحيلِ
ولنكنْ فيها
قَدرَ مااستطعنا
سُعَدَاء
لن نحزنَ الآنَ
ولن نذرفَ الدّمعَ
فأمامنا.. عمرٌ كاملٌ
للرّثاء
على الحبِّ التقينا
ذاتَ مساءٍ
وعلى الحبِّ
سنفترقُ في
ذاتِ المساء
لكَ الحبُّ كانَ.. دوماً
وكانَ الحبُّ لي يوماً
فَلْنَقُلْ لهُ سلاماً
وللّهِ البقاء
…………… .
ميساء أبو فخر
٢٠١٦/١٠/٧

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق