الجمعة، 14 أكتوبر 2016

سفاحة / بقلم الشاعر / باسم عدنان

سفاحة

سفاحة لم أرى مثلها
بل و حتى لم أسمع
مجرمة بكل أفعالها
ومهما جرى لا يشفع
غريبة  هي بقسوتها
كآلة تهدر في مصنع
لعوب لا يرف جفنها
وضررها بقوة المدفع
ادمت قلبي و كأنها
جراحة تشقه بمبضع
رسمت صورة لها
أميرة والبشر لها تخنع
إلى قصري أدخلتها
والكل عليه ان يخضع
 اوصيكم بسؤالها
ماذا فعلت بمن أبدع
بهيامه في حبها
وماذا فعل لكي يخدع
اليوم وبعد خيانتها
عليها من حصني تطلع
ولتمضي في دربها
الذي اختارته لها مرتع
بعد ما عانيت منها
مهما تنادي لن اسمع

    بقلمي   باسم عدنان


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق