رُزِقْتُ قلبًا
نبضُهُ مضْبوطٌ على حَلَبِ
بالحبِّ للشامِ مُنْجَذِبٌ
بالحُسْنِ مجرورُ إلى نُصُبِ
عُلِّقتهُنَّ بناتِ الشامِ
بلا أرَبٍ
فَيْروزُهُنَّ حسْناءٌ
عُلِّقْتُ طرْفَها بلا أربِِ
و في قدِّها شأْوٌ
لذِي متْربةٍ
أو فيهِ شأنٌ لذي نشَبِ
تمشي كأنها طلعُ قيثارةٌ
و الكونُ مشدودٌ
من حوْلِها إلى طَربِ
قرأْتُ الشعرَ منظومًا
في أهدابِ رموشِها
معلقاتُ فحلِ
مِنْ قبائِلِ يَعْرُُبِ
الدُّرُّ لفْظُها
منثورٌ إذا نطَقتْ
و السحْرُ لحْظُها
منظورٌ بلا سُحُبِ
كأنُّ طيورَ الشامِ
حَفَفْنََ بِطَرْفِها
نحيلاتُ الأجْسادِِ
كثيفاتُ الشَّعْرِ و الهُدُبِ........
********************* محمد المعين اليعقنان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق