الْقَصائِد المُمْطِرَة
لا تَبْحَثِي عَنِّي ...
مِنْ خِلاَلِ قَصَائِدي ،
فَالْبَرْقُ أَوْمَضَ فِيهَا ،،،
وَدَوَّتْ فِيهَا صَوَاعِقٌ وَرُعُودُ .
وتَنَاثَرَتْ فِي اَجَْوَائِهَا ،
سُحُبٌ حَالِكاتٌ كَالدُّجَى ...،
خَوْفِي عَلَيْكِ ، احْذَرِيهَا...
فَفِيهَا ، رَعْشَةٌ وَ بُرودُ .
وَالنَّارُ أَضْرَمَتْ فِيهَا ،
بَعْدَ آلْفِراقِ ، لَهِيبَها...
وَالْحُزْنُ ....يَا لَهَفِي ،
بَاتَ يُبْدِئ فِيهَا وَيُعِيدُ .
اَنَا لَسْتُ سِوَى شَاعِرٍ ،تَافِهٍ ..
اَضَاعَهُ فِي الْهَوَى حُلُمٌ ،،
فَمَا اَضْيَعَ الاَحْلاَمَ الزَّائِفَاتِ ...
تَهْجُرُنَا حِينًا ، ثُمَّ تَعُودُ .!
وَمَا اَشْقَاهَا فِكَرًا هَوْجَاءَ ،
اِذَا مَا رَمَتْنا غَدْرًا بِنِبَالِهَا ،
نَلْهَفُهَا حَسْرَةً ، وَتزيدُ .!
سَتَذْكُرينَ أَنِينِي...
ذاتَ يَوْمٍ ،
مِثْلَ الْجِرَاحَاتِ الدَّامِيَّاتِ ..
تَئِنُّ لِوَقْعِهَا فِي الْعَرينِ أُسُودُ .
سَتَذْكُرينَ...
حُروفًاالْقَصائِد المُمْطِرَة
لا تَبْحَثِي عَنِّي ...
مِنْ خِلاَلِ قَصَائِدي ،
فَالْبَرْقُ أَوْمَضَ فِيهَا ،،،
وَدَوَّتْ فِيهَا صَوَاعِقٌ وَرُعُودُ .
وتَنَاثَرَتْ فِي اَجَْوَائِهَا ،
سُحُبٌ حَالِكاتٌ كَالدُّجَى ...،
خَوْفِي عَلَيْكِ ، احْذَرِيهَا...
فَفِيهَا ، رَعْشَةٌ وَ بُرودُ .
وَالنَّارُ أَضْرَمَتْ فِيهَا ،
بَعْدَ آلْفِراقِ ، لَهِيبَها...
وَالْحُزْنُ ....يَا لَهَفِي ،
بَاتَ يُبْدِئ فِيهَا وَيُعِيدُ .
اَنَا لَسْتُ سِوَى شَاعِرٍ ،تَافِهٍ ..
اَضَاعَهُ فِي الْهَوَى حُلُمٌ ،،
فَمَا اَضْيَعَ الاَحْلاَمَ الزَّائِفَاتِ ...
تَهْجُرُنَا حِينًا ، ثُمَّ تَعُودُ .!
وَمَا اَشْقَاهَا فِكَرًا هَوْجَاءَ ،
اِذَا مَا رَمَتْنا غَدْرًا بِنِبَالِهَا ،
نَلْهَفُهَا حَسْرَةً ، وَتزيدُ .!
سَتَذْكُرينَ أَنِينِي...
ذاتَ يَوْمٍ ،
مِثْلَ الْجِرَاحَاتِ الدَّامِيَّاتِ ..
تَئِنُّ لِوَقْعِهَا فِي الْعَرينِ أُسُودُ .
سَتَذْكُرينَ...
حُروفًا بِالْعِشْقِ طَرَّزْتُهَا ،
وَبِالْوَهْمِ الْكَبيرِ ، لَفَّهَا
فِي دُنَى الْجَمَالِ ، شُرُودُ .
سَتَذْكُرِينَ ...
عَهّدًا جَمِيلاً ، ضَمَّنا
فِيهِ الْهَوَى ،فَمَضَى
آه ! لَيَْتَنا نَسِيناهُ
بَلْ لَيْتَهُ إلَيْنا يَعُودُ !!!!
للشاعر المغربي
رسام الشرود بِالْعِشْقِ طَرَّزْتُهَا ،
وَبِالْوَهْمِ الْكَبيرِ ، لَفَّهَا
فِي دُنَى الْجَمَالِ ، شُرُودُ .
سَتَذْكُرِينَ ...
عَهّدًا جَمِيلاً ، ضَمَّنا
فِيهِ الْهَوَى ،فَمَضَى
آه ! لَيَْتَنا نَسِيناهُ
بَلْ لَيْتَهُ إلَيْنا يَعُودُ !!!!
للشاعر المغربي
رسام الشرود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق