الخميس، 13 أكتوبر 2016

الْقَصائِد المُمْطِرَة / بقلم الشاعر/ رسام الشرود

الْقَصائِد المُمْطِرَة

لا تَبْحَثِي عَنِّي ...
مِنْ خِلاَلِ قَصَائِدي ، 
فَالْبَرْقُ أَوْمَضَ فِيهَا ،،،
وَدَوَّتْ فِيهَا صَوَاعِقٌ وَرُعُودُ .
وتَنَاثَرَتْ فِي اَجَْوَائِهَا ،
سُحُبٌ حَالِكاتٌ كَالدُّجَى ...،
خَوْفِي عَلَيْكِ  ، احْذَرِيهَا...
 فَفِيهَا ،  رَعْشَةٌ وَ بُرودُ .
وَالنَّارُ أَضْرَمَتْ فِيهَا ،
 بَعْدَ آلْفِراقِ ، لَهِيبَها...
وَالْحُزْنُ  ....يَا لَهَفِي ،
بَاتَ يُبْدِئ فِيهَا وَيُعِيدُ .
اَنَا لَسْتُ سِوَى  شَاعِرٍ ،تَافِهٍ ..
اَضَاعَهُ فِي الْهَوَى حُلُمٌ ،،
فَمَا اَضْيَعَ الاَحْلاَمَ  الزَّائِفَاتِ ...
 تَهْجُرُنَا حِينًا ، ثُمَّ تَعُودُ .! 
وَمَا اَشْقَاهَا فِكَرًا هَوْجَاءَ  ،
 اِذَا مَا رَمَتْنا  غَدْرًا  بِنِبَالِهَا ،
نَلْهَفُهَا  حَسْرَةً  ، وَتزيدُ .!
سَتَذْكُرينَ أَنِينِي...
ذاتَ يَوْمٍ ،
مِثْلَ الْجِرَاحَاتِ الدَّامِيَّاتِ ..
تَئِنُّ لِوَقْعِهَا فِي الْعَرينِ أُسُودُ .
سَتَذْكُرينَ...
حُروفًاالْقَصائِد المُمْطِرَة

لا تَبْحَثِي عَنِّي ...
مِنْ خِلاَلِ قَصَائِدي ، 
فَالْبَرْقُ أَوْمَضَ فِيهَا ،،،
وَدَوَّتْ فِيهَا صَوَاعِقٌ وَرُعُودُ .
وتَنَاثَرَتْ فِي اَجَْوَائِهَا ،
سُحُبٌ حَالِكاتٌ كَالدُّجَى ...،
خَوْفِي عَلَيْكِ  ، احْذَرِيهَا...
 فَفِيهَا ،  رَعْشَةٌ وَ بُرودُ .
وَالنَّارُ أَضْرَمَتْ فِيهَا ،
 بَعْدَ آلْفِراقِ ، لَهِيبَها...
وَالْحُزْنُ  ....يَا لَهَفِي ،
بَاتَ يُبْدِئ فِيهَا وَيُعِيدُ .
اَنَا لَسْتُ سِوَى  شَاعِرٍ ،تَافِهٍ ..
اَضَاعَهُ فِي الْهَوَى حُلُمٌ ،،
فَمَا اَضْيَعَ الاَحْلاَمَ  الزَّائِفَاتِ ...
 تَهْجُرُنَا حِينًا ، ثُمَّ تَعُودُ .! 
وَمَا اَشْقَاهَا فِكَرًا هَوْجَاءَ  ،
 اِذَا مَا رَمَتْنا  غَدْرًا  بِنِبَالِهَا ،
نَلْهَفُهَا  حَسْرَةً  ، وَتزيدُ .!
سَتَذْكُرينَ أَنِينِي...
ذاتَ يَوْمٍ ،
مِثْلَ الْجِرَاحَاتِ الدَّامِيَّاتِ ..
تَئِنُّ لِوَقْعِهَا فِي الْعَرينِ أُسُودُ .
سَتَذْكُرينَ...
حُروفًا بِالْعِشْقِ طَرَّزْتُهَا ،
وَبِالْوَهْمِ الْكَبيرِ  ، لَفَّهَا 
فِي  دُنَى الْجَمَالِ ، شُرُودُ .
سَتَذْكُرِينَ ...
عَهّدًا جَمِيلاً  ، ضَمَّنا
فِيهِ الْهَوَى  ،فَمَضَى
آه !  لَيَْتَنا نَسِيناهُ
 بَلْ لَيْتَهُ إلَيْنا يَعُودُ !!!! 

للشاعر المغربي 
رسام الشرود بِالْعِشْقِ طَرَّزْتُهَا ،
وَبِالْوَهْمِ الْكَبيرِ  ، لَفَّهَا 
فِي  دُنَى الْجَمَالِ ، شُرُودُ .
سَتَذْكُرِينَ ...
عَهّدًا جَمِيلاً  ، ضَمَّنا
فِيهِ الْهَوَى  ،فَمَضَى
آه !  لَيَْتَنا نَسِيناهُ
 بَلْ لَيْتَهُ إلَيْنا يَعُودُ !!!! 

للشاعر المغربي 
رسام الشرود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق