الجمعة، 4 نوفمبر 2016

أيها الكادح المتعب / بقلم هاوية الحرف / Aya Rode

أيها الكادح المتعب 
هل لك همسة أو رواية في الحب
 لم يعد له بحياتي أثر و لا أحرف أو عبر
كيف ذالك و أنت لديك راتب و مقر
و لدي ايضا التزامات عائلية و اقساط بنكية مضنية
و ما ذنب الفتاة حين تطرق بابها العنوسة
و يضنيها الهجر و يفنيها الضجر
تقبل القوامة و تطلب السلامة
تقصد خروجها للعمل و توليك تربية الاطفال
هذا ان تفضلت و تقبلت تبادل الادوار
لتندب حظها و تقول بعدها 
يا ليت اللذي جرى ما صار 
و ماذا عن الميسور المرغوب
هذا معدل الاقبال عليه كبير
حتى و ان تعدى عمره الثمانين
هو همزة و فتحة و ضمة قبل الكسرة
بدونه يصعب تبديل الحال 
من المستحال الى المحال
و هل يعتبر هذا حبا في قصص الغرام
كقصة بلقيس و نزار و مي و جبران
هو حب بمقاييس عصرية 
ليس فيه صدق أو رومنسية و لا حتى حسن النية  
Aya Rode.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق