أيها الكادح المتعب
هل لك همسة أو رواية في الحب
لم يعد له بحياتي أثر و لا أحرف أو عبر
كيف ذالك و أنت لديك راتب و مقر
و لدي ايضا التزامات عائلية و اقساط بنكية مضنية
و ما ذنب الفتاة حين تطرق بابها العنوسة
و يضنيها الهجر و يفنيها الضجر
تقبل القوامة و تطلب السلامة
تقصد خروجها للعمل و توليك تربية الاطفال
هذا ان تفضلت و تقبلت تبادل الادوار
لتندب حظها و تقول بعدها
يا ليت اللذي جرى ما صار
و ماذا عن الميسور المرغوب
هذا معدل الاقبال عليه كبير
حتى و ان تعدى عمره الثمانين
هو همزة و فتحة و ضمة قبل الكسرة
بدونه يصعب تبديل الحال
من المستحال الى المحال
و هل يعتبر هذا حبا في قصص الغرام
كقصة بلقيس و نزار و مي و جبران
هو حب بمقاييس عصرية
ليس فيه صدق أو رومنسية و لا حتى حسن النية
Aya Rode.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق