سوادٌ يعقِبه سوادّ
فالكفُ أسودٌ و القلب محرقةٌ للذكرياتّ
و الهيكّل ساذجٌ مُلقى كأنه كومةٌ من الأثرياتّ
والروحُ تدندن نغمآتها على بصيصٍ من الآمل
وآنا...أناظِرهم من بعيدٍ بعيدّ
فكفيّ محروقٌ و قلبيّ كُسر
وهَيكلي بَكّاءٌ و الروح تأنّ
فإسوداديّ لآ يعقبه سوادّ
فدعوني أرتجلُ إلى طريقّي أنُوح وحديّ
فكفيّ يربت علي كلمآ ناديتهُ
وعلى أنين روحي أُطربُ
فسّلامٌ عليّ حين سندّتكم
وسّلامٌ عليكم حينَ تَركتُمونيّ
#امل_حمدان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق