الجمعة، 4 نوفمبر 2016

سلمتنى للقبور / بقلم الشاعر / أحمد مصطفى

سلمتنى للقبور
ــــــــــــــــ
صــــــراخـــــى كــــان كـــــــالـــــولـــيـــــد

مــعـــتـــــاد الــفـــهــــم والـــقـــبــــولـــى

صــمــتــى ســـكــونـى عــنـهــم غــريـــب

والابـتـســام فــرحــه لـهم فى العـيــونى

ولـمـا اتــرســم فى المنام اجــمل خــيــال

بدأت لحـظه حـياه فى قـلـب الـولـيـدى

الــخـــيــال اتـــرســـم حــيـــاه والحـــيـــاه

رســمـــت أول دمــــع فــى عـــيـــونــــى

ابــتـــديــنـا الكـــلام مــن غــيـــر حــــروف

وكانـت اول خـطى لـيـنـا مـــدت ايــــديــنــا

وابـتـديـنـا مـشـوار فـيه الحلـم كل الـكـلام

رســمــنــا الـلــيــالـى عــنـــوان الـحـــيــاه

وطــــوي حــلــم الـلــقــئ نــور الــنــهـــار

وهــنـــا بدأت الـحـيـاه بـــدا الـسـكـــات

بـــدأت نـــجـــوم تــغـــادر الـــســمـــاء

بـــــدء الـــنــهـــــار ســـلاســـل عـــقــاب

بـــدائــــت ذكـــريــات تــقـــتــل وجــوودى

كان اخــــــر مــيــعــــاد وعــــد الوجـــــوود

مــشــيــنــا ومـن ذراعــى جــــذبــتــنـــى

واقــــربــــت شــفـــاهـــا من شــفــاهــى

فـــارتــعـــش كل ما كـان فــى عــيـــونـى

ضـــحـــكــــت مــــن رؤيــــــه ظـــلــــنـــا

كـآنــنــا ظــــلا واحـــــد بــــلا حــــــدودى

وتــدفــقـت رؤيــات نـستـجــتـهـا افــكـارى

وذاد بـيــنـنا الــشــــوق وذادت الاهــاتــى

تـراجـعــت وتـركــت من يـديـهـــا ذراعــى

وكان اخــر ما بــيــنـنــا واخــــــر لـقـائــى

وسلمـتـنـى للـيـالى وسلـمـتـنى لعـهـداً

ماكان يآتى لو اوفـــت بوعـد الـبــقـائــى

سـلمـتـنى للسكون سلمتـنى لـلـقـبـور

.................................

بقلمى 

احمدمصطفى

2016/11/4

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق