هكذا نحن :
--------
أتيت من بلاد يذبح بها كل يوم
ألف شخص ... تحت سماء زرقاء ...
حجب الدخان زرقتها ...
إلا ماءك ...
وبحرها لم يروي عطش لي ياشام ...
ياشام ...
حين يتناقص عدد الأصدقاء حولك ...
بين مذبوح ومقتول ...
حين غادرت دمشق ... كان حزني أكبر
من أحلامي ...
لكن الأمل بغد أفضل على حزني ...
دفعني للتغلب على أشجاني ...
...
أتيت من بلاد يذبحو يوميا ألف مرة ...
أتيت من بلاد ...
من سماء غطت زرقتها سحب الدخان
من أرض تسقي أرواحنا كل يوم ...
من وطن أحتضن يوما كل العرب ...
نحيا ... نفكر ... ونبدع ... نطوي
جراحنا ... ونبتسم للمستقبل ...
هكذا نحن ...
هذا قدرنا ...
خلقنا لنكون أبناء الحياة .
دمشق عودتي إليك أكبر أحلامي.
يسعد صباحكم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق