سلوي المُبتلي
***********
ماذا لو شاركتني
نعلو موجَ الأخيُلِ
نطوي جفاءَ ليالينا
نُعيدُ العهدَ الأولِ
حينما وقفنا حبيبتي
بحافةِ ماءِ الجَدولِ
نسماتُ شتاءٍ حولنا
بهبوبِ رياحِ الشمألِ
أسْندتي رأسكِ حينها
بمتن كَتِفي لتسألي
وجاوبَ فمي علي خدكِ
وعلي فمكِ القُرُنفلي
وكانت أولي رسائلي
وتوالتْ أليكِ رسائلي
ومشينا بخطو التمهُلٍ
والقلبُ عشقاً مصطلي
يصطفُ السروُ طريقَنا
مابين اخضرارٍ مخملِ
وهطولُ المطرٍ فوقنا
ودَويُ رعدٍ من عالٍ
فاختبئتِ داخل صدري
واحتوتكِ الشمائلِ
وصرخنا في وجهِ البرْقِ
وغنّينا كالعنادلِ
وعدونا وسطَ الطريقِ
في انعطافٍ وتمايُلِ
استوقِفُكِ لِأُعانقُكِ
وكذلك أنتِ تفعلي
وبلغنا طولَ الطريقِ
في حديثٍ مسترسلِ
حبيبتي فهل تذكّري
فتلك سلوي المُبتلي
***************
*********
شعر عصام دياب ( السلطان بيبرس )
من ديوان اهازيج العشق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق